كشف صحيفة لبنانية، الخميس، أن رئيس الوزراء نوري المالكي عقد اتفاقا مع رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة تضمن عدة بنود،
مشيرة الى ان المالكي ابلغ ابو ريشة بأن زعماء عشائر نقلوا له صورة مغلوطة عن اوضاع الانبار، فيما نقلت عن المالكي تأكيده لـ"ابو ريشة" أن النائب العلواني لم يتورط باطلاق النار او حمل السلاح ويخضع الان لرعاية.
وقالت صحيفة المستقبل اللبناني في تقرير لها اليوم إن "اتفاقا اوليا تم التوصل إليه وتضمن عدة بنود منها انسحاب الجيش العراقي من الانبار بالاضافة الى نقل النائب المعتقل احمد العلواني الى سجن الرمادي"، لافتة الى ان "المالكي اكد لابو ريشة ان العلواني لم يتورط باطلاق النار او حمل السلاح ويخضع الان لرعاية".
واضافت الصحيفة ان "المالكي اتفق مع ابو ريشة على تنظيم زيارة لعدد من نواب الانبار الى المكان الذي يحتجز فيه النائب العلواني" مبينة ان "الحكومة العراقية اكدت عدم رغبتها بالدخول بنزاع مسلح مع عشائر الانبار".
وهذا الحديث يصطدم مع تصريحات قائد القوات البرية علي غيدان الذي اكد ان الارهابي الطائفي احمد العلواني اعتقل بالجرم المشهود , كما اكد رئيس جهاز المخابرات الوطني ان الارهابي الطائفي العلواني قتل احد افراد الجهاز واصاب اخر وتوفي بعد ذلك في المستشفى .
ويقول محللون ان هذه التصريحات هو لجس نبض الشارع العراقي ومدى رد فعله اذا ما تم اطلاق سراحه مشيرين الى انه اذا حصل بالفعل فانه سيكون المسمار الاخير في نعش ولاية المالكي وسيؤدي ايضا الى عدم احترام الشعب لحكومة تدعي انها جاءت من اجل خدمة الشعب العراقي .
وكان ائتلاف متحدون للإصلاح اعلن امس الاربعاء (الاول من كانون الثاني 2014 ) أن وفدا يضم وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي ورئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد ابو ريشة زار النائب الارهابي الطائفي احمد العلواني في معتقله ببغداد، مشيرا الى أنه بصحة جيدة.
وشهدت محافظة الانبار تطورات امنية جديدة خلال الايام القليلة الماضية حيث سيطر العديد من الارهابيين على مديرية شرطة الفلوجة ومركز شرطة التحدي جنوبي الفلوجة، فضلاً عن مركز شرطة الجولان شمالي الفلوجة، ومركزين آخرين للشرطة في الرمادي أحدهما مركز الصور وسط الرمادي، عقب رفع حظر التجوال عن جميع مدن الانبار وإعادة فتح الطريق الدولي السريع أمام حركة السيارات والشاحنات،
فيما دعا محافظ الانبار أحمد الدليمي القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي لإعادة الجيش لمدن المحافظة لضبط الامن والاستقرار فيها، بعد سيطرة المسلحين على بعض مناطقها.
https://telegram.me/buratha
