أفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار، اليوم الخميس، بأن قوات الشرطة وأبناء العشائر أجبروا عناصر تنظيم مايسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، على مغادرة جميع مدن المحافظة ومركزها مدينة الرمادي،( 110 كم غرب بغداد)، بعد استعادة مراكز الشرطة التي كانت تحت سيطرتهم، فيما أكد أن عناصر التنظيم فروا باتجاه الصحراء الغربية.
وقال المصدر في تصريح صحفي ، إن "قوات الشرطة في عموم مدن محافظة الانبار تمكنوا، صباح اليوم، وبمساندة ابناء العشائر من استعادة مراكز الشرطة التي سيطر عليها عناصر تنظيم (داعش)، يوم أمس الاربعاء"، بعد اشتباكات مسلحة استمرت لعدة ساعات".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عناصر التنظيم أجبروا على الفرار خارج مدن الانبار بإتجاه الصحراء"، مشيرا إلى أن "مدن المحافظة خالية حاليا من عناصر (داعش)".
وكان مصدر في شرطة محافظة الانبار في تصريح صحفي ، في وقت سابق من اليوم، إن "اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والثقيلة اندلعت، بين عناصر مسلحة وقوات من الجيش حاولت دخول مدينة الفلوجة من ثلاثة محاور هي الطريق الدولي السريع شرقي الفلوجة ومن المنطقة السكنية شمالي المدينة، وحي الشهداء جنوبي الفلوجة، مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية بعدد من دوريات الجيش، من دون معرفة حجم الخسائر البشرية"، مبينا أن "الاشتباكات استمرت لمدة ثلاث ساعات".
وأكد مصدر في شرطة محافظة الانبار، أمس الأربعاء، (الأول من كانون الثاني 2014)، بأن مسلحين مجهولين سيطروا على مركزي شرطة وسط الرمادي، وإحراق عجلات عسكرية، ليبلغ عدد المراكز المسيطر عليها ثلاثة في المحافظة، كما أفاد مصدر آخر في شرطة الأنبار، بأن مسلحين مجهولين سيطروا على مركز شرطة الفلوجة، واحرقوا عجلتين تابعتين له، شرقي المدينة،(62 كم غرب العاصمة بغداد).
كما شهدت الأنبار، أمس الاربعاء، مقتل أحد عناصر تنظيم (داعش)، واعتقال ستة آخرين، في منطقة الكعرة بقضاء الرطبة،(430 كم غرب الرمادي).
يذكر أن محافظة الأنبار، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل أبن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).
https://telegram.me/buratha
