اعتبر ائتلاف العراقية الحرة، الخميس، انسحاب رئيس البرلمان أسامة النجيفي من وثيقة السلم الاجتماعي واستقالة أعضاء ائتلافه من البرلمان "دعاية انتخابية مكشوفة"، داعية اياهم الى تقديم استقالاتهم عبر الطرق القانونية التي حددها النظام الداخلي للبرلمان إن كانوا جادين بدلا من "الجعجعة الإعلامية". وقالت النائبة عن الائتلاف عالية نصيف في بيان صدر، اليوم، "من العجيب أن نرى رئيس البرلمان أسامة النجيفي بصفته الرسمية أو الحزبية يخرج علينا بمؤتمر صحفي يعلن فيه انسحابه من وثيقة السلم الاجتماعي ويؤكد استقالة أعضاء ائتلاف متحدون الذي يترأسه"، مضيفة "أننا لم نره يعقد مؤتمرا صحفيا يؤيد فيه العمليات الأمنية للجيش العراقي والتي تهدف إلى تخليص الناس من وباء الإرهاب الذي جعل حياتهم شبه معطلة ومنعهم من النهوض بمحافظاتهم اقتصاديا وخدميا وعمرانيا". وأوضحت نصيف أن "وثيقة السلم الاجتماعي ميثاق شرف يفرض على الموقعين عليه التزامات أخلاقية تجعل الانسحاب منه أمرا مرفوضا في العرف الاجتماعي"، مبينة أن "استقالات أعضاء ائتلافه من مجلس النواب يجب أن تمر عبر إطارها الدستوري فيما لو كانوا يريدون الاستقالة حقا وليس عبر وسائل الإعلام". وتابعت نصيف "بما أن عمر المجلس قد انتهى، فهذا يدل على أن الخطوة التي أقدم عليها النجيفي وائتلافه دعاية انتخابية مكشوفة"، داعية اياهم "لتقديم استقالاتهم بسلوك الطرق القانونية التي حددها النظام الداخلي للمجلس بدلا من الجعجعة الإعلامي لو كانوا جادون في الاستقالة". وأضافت "كنا نأمل أن يعقد النجيفي مؤتمرا صحفيا يستعرض فيه أهم القوانين التي شرعها مجلس النواب خلال دورته الحالية التي أوشكت على الانتهاء، في ظل موجة الانتقادات التي تطال المجلس وآلية عمله التشريعي التي لم تكن بالمستوى المطلوب". وكان أعلن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي في (30 كانون الثاني 2013)، عن انسحابه من وثيقة الشرف الوطني، عازياً ذلك إلى "تنصل" رئيس الوزراء نوري المالكي منها، كما وضع 44 نائبا من ائتلافه استقالتهم بيد النجيفي. يذكر أن قادة الكتل السياسية وقعوا، (19 أيلول 2013)، على وثيقة الشرف الوطني خلال مؤتمر السلم الاجتماعي الذي دعا أليه نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، فيما تغيب عن حضور المؤتمر زعيم القائمة العراقية إياد علاوي ونائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك.
https://telegram.me/buratha
