اعلن ائتلاف متحدون للاصلاح الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، ان القوات العسكرية دخلت الانبار بشكل استفزازي ومن دون ضرورة ملجئة عندما كانت آمنة يعمها السلام ، فيما اشارت الى ان تلك القوات غادرتها بعد ان اضطربت امنيا واستباحها المتطرفون.
وقال ائتلاف متحدون للاصلاح في بيان اطلعت عليه وكالة براثا انه "لامر مؤسف ان يتبنى رئيس الوزراء نوري المالكي قناعات لا تتناسب مع الواقع، في وقت كنا نأمل منه معالجات جدية وعاجلة للتدهور الامني في الانبار بدلا من تحويل الموضوع الى استهداف للشركاء السياسيين والتصريح بعدم الرغبة في التعامل معهم، وكانه لايريد ان يتعامل الا مع دمى مصنعة حكوميا". حسب وصف البيان
واوضح البيان انه "فيما يتعلق بازمة الانبار، فان ثمة حقيقة واضحة وهي ان القوات العسكرية والحكومية دخلت مدن الانبار بشكل واسع واستفزازي ومن دون ضرورة ملجئة عندما كانت الانبار آمنة يعمها السلام ، لكنها غادرتها بعد ان اضطربت امنيا واستباحها المتطرفون الذين استدرجوا اليها من خارجها. وهنا تثار علامة استفهام عن مدى صحة الانتصارات على الارهابيين في الصحراء، فمن أين اذن جاء هؤلاء الذين غزوا مدن الانبار؟".
واشار البيان الى ان "موقف رئيس الوزراء في تحميل الاخرين الاخطاء هو تنصل عن المسؤولية الدستورية والسياسية في حفظ الامن، وهنا لابد من التذكير بأن الامن الموجود في مدننا كان نتاج تضحيات ابنائها الغيارى، وتصديهم للمسؤولية يوم عجز الاخرون عن ذلك بما فيها قوات الاحتلال".
ودعا البيان " رئيس الوزراء الى الكف عن سياسة استهداف الشركاء وتصيد الاخطاء والى التعامل الجاد مع الازمة الامنية في الانبار وذلك من خلال تفعيل الادارة المحلية بدعم حكومتها وشرطتها بما يلزمها ويسد كافة احتياجاتها، وان تؤخذ العشائر الكريمة بنظر الاعتبار بأن تكون ظهيرا لامن محافظتها، وان يقوم الجيش بواجباته الدستورية في حماية محافظة الانبار من الخارج بما لايسمح للارهابيين التسلل اليها ولا يدخل المدن الا بطلب من المحافظة في حالات الضرورة القصوى، وندعو الى ان يتحمل معنا باقي أخواننا من الشىركاء السياسيين قسطهم من المسؤولية الوطنية".
وتابع البيان "في نفس الوقت فأننا نهيب بعشائرنا الكرام في الا نبار ومواطنيها المخلصين بأئن ينهضوا بواجبهم الوطني في الدفاع عن امن محافظتهم وممتلكاتها العامة، والتعاون مع حكومتها والشرطة المحلية لاعادة الهدوء اليها من جديد".
https://telegram.me/buratha
