الأخبار

أستقدآم قوآت ضخمة من ألبصرة و ذي قآر لـ أقتحام ألآنبار بعد سيطرة عصابات "داعش" عليها


اعلنت مصادر امنية مسؤولة عن أستقدآم قوآت ضخمة من ألبصرة و ذي قآر لـ أقتحام ألآنبار بعد أن أنسحب منها ألجيش وسيطرت عليها عصابات "داعش".

وذكر مصدر امني مسؤول  اليوم ان" قوات كبيرة من محافظتي البصرة وذي قار توجهت لاقتحام محافظة الانبار بعد ان انسحب الجيش منها بامر من القائد العام للقوات المسلحة وسيطرت عليها عصابات {داعش} الارهابية".وتشير الانباء ان عصابات {داعش} قد سيطرت على مدينة الرمادي في الانبار بعد انسحاب قوات الجيش منها لمواصلة دحر تنظيمات القاعدة في صحراء الانبار.وكانت مصادر امنية قد كشفت في الـ{29} من كانون الاول الماضي، عن توجه فوجين من قوات الشرطة والجيش، من محافظة ميسان، الى صحراء الانبار لمحاربة فلول الارهاب، كما واشارت انباء تناقلتها وسائل الاعلام، الى ارسال الفوج الثاني {قوة الفهد} شرطة اتحادية، وكذالك فوج التدخل السريع ضمن قاطع محافظة واسط، الى محافظة الانبار.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ناصح امين
2014-01-02
اسحقوا عملاء المخططات اليهودية السعودية القطرية التركية بلا رحمة، خلوا طشارهم ما له والي
محمد الحسيني
2014-01-02
هذا خطاء كبير تفريغ محافظات الجنوبية من القوات ورميها في صحراء الأنبار لتكون محاصرة انه غباء المالكي ان يترك بغداد بدون قوات ان غرض التكفيرين هو إسقاط بغداد وليس الأنبار انهم يعدون العهد لعزل بغداد لغرض اقتحامها الخطر قادم من حزام بغداد أرجو من السيد عمار تنبيه المالكي الأحمق لانه لم يبقى سوى عدة ايام على معركة بغداد
ابو حيدر
2014-01-01
بعد الذي جرى في محافظة الأنبار من خطأ قاتل تمثل في سحب الجيش العراقي البطل منها وجعل الأرهابين يتحصنون قي بيوت مواطنيها الأبرياء والذين أكثرهم لا يرضون أن يدنسها هؤلاء الساقطين الغرباء والجاهلين بتقاليد وعادات أهل الأنبار الفاضلة بالشرف والعفة والغيرة على الأعراض؟ أن أعادة الجيش الى الأنبار هي خطوة بالأتجاه الصحيح ولكن بشرط تطهيرها من رجس (داعش ونجاستها) ويجب على العشائر الأنبارية الكريمة والشريفة أستغلال هذه الفرصة ودعم أبنائهم في الجيش لتطهير المدينة من رجش هؤلاء الأوباش نهائيا أنشاء الله.
الدكتور شريف العراقي
2014-01-01
خطوة مباركة
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك