الأخبار

الاحرار: البرلمان وجد لمناقشة المشاكل وحلها وبمقاطعته تتحول الى ازمة يصعب حلها


رأى رئيس كتلة الاحرار النيابية بهاء الاعرجي ان مجلس النواب وجد لمناقشة المشاكل وحلها وبمقاطعته تتحول الى ازمة يصعب حلها.

وقال الاعرجي في بيان له اليوم الاربعاء انه "علينا ان نفصل ما بين الملف الامني والملف السياسي فالجميع يدعي بناء دولة المؤسسات لكن الواقع بتصرفاتهم هدم الدولة العراقية، لذا على الجميع ان لا يتدخل في عمل المؤسسات الأمنية وبالأخص الجيش ولا يسخره لخدمة موقعه او حزبه وان يكون هذا الجيش مستقلاً كما نص عليه الدستور".واضاف انه "علينا ان نبعد مواقفنا السياسية عن العمليات التي يقوم بها الجيش العراقي الباسل في محاربة الارهاب وعلى الجميع دعم الجيش العراقي في مهمته البطولية في تحرير بعض المناطق من بؤر الارهاب لذلك ندعو جميع الاخوة الذين صرحوا بالاستقالة او الانسحاب من العملية السياسية بالرجوع عن قرارهم وان يكون الحل عن طريق الحوار".واكد الاعرجي ان" مجلس النواب وجد من اجل مناقشة المشاكل وحلها والمقاطعة تحول هذه المشاكل الى ازمات وبالتالي يعصب حلها".يذكر ان عددا من اعضاء القائمة العراقية وائتلاف متحدون قد اعلنوا تعليق حضورهم الى جلسات مجلس النواب استنكارا على مايحدث في الانبار.وتخوض الاجهزة الامنية ومنذ زمن بعيد حربا ضد الارهاب ، لكنها هذه الايام ركزت جهودها وكرست عملها لضرب بؤره ونسف مخططاته الاجرامية ، وقد كبدته خسائر جسيمة قصمت ظهره ، في ظل مطالبات باستمرار هذه الجهود لحين التخلص من شر الجماعات الارهابية التي اذت العراقيين كثيرا
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو حيدر
2014-01-01
لا يخفى على أن الذين أنسحبوا وقاطعوا البرمان عندما دخلوا تحت قبته كان هدفهم تدمير وهدم العملية السياسية والدولة العراقية ؟وأستجابة لنداء وصراخات الأرهابين الذين فوجئوا وصعقوا من هول الصدمة وسحقوا بصحراء الأنبار بجهود الأبطال والغيارا من أبناء العراق وخصوصا أبناء العشائر الشريفةالأصيلة للأنبارين؟الذين قاطعوا البرلمان يريدون أن يسكبوا المزيد من الزيد لأشعال نار الفتنة الطائفية في العراق وبأجر مدفوع من وراء الحدود ؟.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك