الأخبار

عبد المهدي: موقفنا التصدي بكل حزم للجماعات المسلحة قبال المخادعة والاستسلام


اوضح القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي نائب رئيس الجمهورية المستقيل عادل عبد المهدي، اليوم الاربعاء، ان السياسة لا تسمح لقوى كبيرة ان تحلق خارج التيارات الكبرى، مشيرا الى اننا نتخذ مواقف للتجسير والاعتدال من جهة، قبال نزعات الشحن الطائفي، ومن جهة اخرى التصدي بكل حزم ضد الجماعات المسلحة والاعتداء على حقوق المواطنين، قبال نزعات الاستسلام والمخادعة وكلام الحق الذي يراد به الباطل.

وقال عبد المهدي في بيان له اليوم انه "لاشك ان الحل في البحرين وغيرها من دول تشهد اختلال التوازنات القديمة، لن يتأتى من الاعتقال او القتل او التشنج، لا من هذا الطرف ولا من ذاك، ولاشك ان اعتقال الشيخ علي سلمان لن يساعد في حل الازمة السياسية الدستورية، بل سيعقدها، خصوصاً مع خط جمعية الوفاق الوطني الاسلامية باعتدالها ووسطيتها، وحسناً فعلت السلطات بالاسراع باطلاق سراح سماحة الشيخ، الذي اعتقل لقوله، في صلاة الجمعة، بفشل النظام السياسي، الذي يعتمد الحل الامني ويسعى لتلميع صورته في مجال حقوق الانسان، فاذا كان هذا الكلام يستوجب الاعتقال، فيجب ان نعتقل جميعاً، لان سجل انظمتنا في حقوق الانسان مخجل حقاً، وان الحلول عندما يتعلق الامر بالمكونات وجماعات الشعب الكبرى هي اولاً حلول سياسية قبل ان تكون حلولاً امنية، أكان الامر في البحرين او العراق او سوريا او مصر او اليمن او ليبيا او غيرها من بلدان، تواجه مراحل انتقال مهمة، سواء فيما يتعلق بنظمها السياسية والحقوقية، او توازناتها الشعبية والتأسيسية".

واضاف "اننا لا ندافع عن النظام هنا او المعارضة هناك انطلاقاً من ولاءات فئوية محددة، بل ندافع عن المبادئ والمصالح العليا وعمن يقف معها، ومبدؤنا الاساس ينطلق اولاً من الدفاع عن حقوق الشعب بتلاوينه المختلفة، وانطلاقاً منها نرى اهمية حماية انظمتنا، وعكسه غير صحيح، هذا الامر يسري في البحرين وفي العراق، وغيرهما من بلدان، فعندما ندين عملية اغتيال الوزير السابق محمد شطح في لبنان، فلاننا نعاني بدورنا من عمليات الارهاب والتفجيرات والقتل الفردي والجماعي عندنا، وعندما ندين القتل غير المشروع في سوريا فاننا ندينه سواء صدر من المعارضة او السلطة، والامر نفسه في العراق او في مصر واليمن، الخ".

واشار عبد المهدي الى اننا "نعترف ان لدينا اصطفافات اخترناها، او وجدنا انفسنا وسطها، تقربنا من هذه الجهة او تلك، فالسياسة لا تسمح لقوى كبيرة ان تحلق خارج التيارات الكبرى، خصوصاً في مراحل الانقسام الشعبي الواسع، لكننا رغم اصطفافاتنا، بل بسببها، نتخذ مواقف للتجسير والاعتدال من جهة، قبال نزعات الشحن الطائفي والتهييج الشعبوي، ومن جهة اخرى التصدي بكل حزم ضد الارهاب والعنف والظلم والاعتداء على حقوق المواطنين او الجماعات، قبال نزعات المهادنة والاستسلام والمخادعة وكلام الحق الذي يراد به الباطل".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك