يتخوف نواب من صفقات تجرى خلف الكواليس تتعلق بالانتخابات فيما يخص اعتقال الارهابي الطائفي احمد العلواني الذي تجرى مفاوضات حاليا لاطلاق سراحه وهذا ما اكده وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي اثر رفع خيم المعتصمين من الانبار.
وتتحدث الاوساط السياسية عن ان قضية العلواني سيتم تسويتها بصفقة سياسية تتعلق بالانتخابات وهذا ما ستثبته الايام المقبلة.
اذ ابدت النائب عن كتلة الاحرار النيابية جليلة عبد الزهرة خشيتها اطلاق سراح العلواني مقابل رفع خيام المعتصمين، ووصفتها بأنها 'مساومة' مرفوضة. وقالت عبد الزهرة إن الشعب والكتل السياسية ترفض المساومات التي تقوم بها بعض الجهات مقاب ل اطلاق سراح العلواني، الذي اعتقال بالجرم المشهود، وبالتالي لم يعد يتملك اي حصانة برلمانية عكس ما يروج له البعض. ودعت الى ترك الموضوع للقضاء ليقول كلمته بعيداً عن الامور السياسية والمزايدات الانتخابية التي ستلقي بظلالها على الشارع، مشيرة الى أن الاحرار لن تسمح بحدوث مثل هكذا صفقات مخالفة للقانون. وأوضحت: أن اهالي الانبار عليهم احترام السلطة القضائية التي سيحول اليها موضوع العلواني. وشهدت محافظة الانبار، الاثنين (30 كانون الاول 2013) تصعيدا 'خطيراً'، إثر اندلاع مواجهات عنيفة بين ملسيحن تابعين للعشائر وقوات الجيش التي تحاصر ساحات الاعتصام في الرمادي والفلوجة، ادت الى مقتل وإصابة العشرات من الطرفين. يذكر أن قوة أمنية، اعتقلت فجر السبت (28 كانون الأول 2013)، النائب احمد العلواني بعد مقتل وإصابة 15 من حمايته وعائلته وسط مدينة الرمادي، فيما تم فرض حظر للتجوال بالمدينة على خلفية تلك الأحداث، الأمر الذي اثار موجة من ردود الفعل النيابية الغاضبة التي عدت ما يحدث في الأنبار محاولة لخلط الأوراق وانقلاب على الدستور، وأدت الى خروج تظاهرات حاشدة في الرمادي والفلوجة منددة بالاعتقال وسط تهديدات علنية بالرد على الحكومة
https://telegram.me/buratha
