الأخبار

لجنة الامن تخشى اقتصار العمليات الامنية على الانبار وعدم شمول نينوى وصلاح الدين وتل حمرين بها ونائب يتهم الحكومة باتباع سياسة متذبذبة وغير واضحة


ابدت لجنة الامن والدفاع البرلمانية خشيتها من توقف العمليات الامنية واقتصارها على محافظة الانبار مشيرا الى ان العديد من الارهابيين فروا الى محافظات مجاورة مطالبة بشمول شمال بابل وصلاح الدين ونينوى وتل حمرين بهذه العمليات الامنية. فيما اعتبر نائب اخر السياسة التي تتبعها الحكومة متذبذبة وغير واضحة المعالم في اشارة الى عدم اطلاق مثل هكذا حملات امنية منذ اشهر مما ادى الى قتل العراقيين وتنفيذها قبل الانتخابات. اذ اعتبر عضو اللجنة الامنية البرلمانية حاكم الزاملي تجهيز القوات الامنية بالاسلحة الحديثة من العوامل التي مكنتها من تحقيق النجاح في العملية العسكرية الاخيرة التي نفذتها في محافظة الانبار. وقال ان "حصول قوات الجيش في الاونة الاخيرة على اسلحة متطورة سواء كانت من الولايات المتحدة الامريكية او روسيا ورغم عدم وجود تكامل في تشكيلاتها الا انها اسلحة جيدة ولاحظنا انها مكنت القوات من فرض سيطرة واضحة وانكسار للقاعدة".ونفذت القوات الامنية في محافظة الانبار منذ الحادي والعشرين من الشهر الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق في صحراء المحافظة تمتد حتى الحدود الاردنية والسورية ، تشارك فيها قطعات عسكرية قتالية تابعة للفرقتين السابعة والاولى وطيران الجيش ، على خلفية استشهاد ستة عشر عسكريا من الفرقة السابعة هم القائد اللواء الركن محمد الكروي وعدد من الضباط والمراتب ، اثناء مداهمتهم معسكرا تابعا لتنظيم القاعدة في منطقة الحسينيات ضمن وادي فيما اطلق على هذه العملية " ثأر القائد محمد" ، في ظل تأكيدات على استمراريتها لحين تخليص البلاد من الارهاب والارهابيين.وتابع الزاملي ان "ذلك الامر يحتاج ان تكون العمليات شاملة لمناطق اخرى في شمال بابل وصلاح الدين ونينوى وتل حمرين التي تستخدمها مواقع لها".واشار الى ان "لجنة الامن البرلمانية اوصت الاجهزة الامنية بأن تقوم بعمليات اخرى توجد فيها تواجد للقاعدة".وتوقع الزاملي ان "يكون العام الجديد اكثر استقرارا بعد حصول الجيش على اسلحة ومعدات حديثة"، مؤكدا "ضرورة قيام القيادات الامنية بواجبها بشكل مهني في مكافحة الارهاب فيما قال النائب عن كتلة الاحرار النيابية حسين الشريفي ان العراق يدور في حلقة مفرغة وذلك على خلفية الاوضاع الامنية التي شهدتها اغلب المحافظات ولاسيما الاوضاع في الانبار .واوضح الشريفي في بيان ان السياسة في العراق سياسة متذبذبة وغير واضحة المعالم.ولفت: الى ان فقدان النظام بدا واضحاً في العراق والقانون لا يطبق. مشيرا الى ان ملفات الفساد طغت حتى ظهرت على الاعلام، ولا يوجد قانون يحاسب، لامحاكمات للمفسدين، والفوضى موجودة ولا يوجد اي استقرار سياسي. وبحسب ما يرى النائب الصدري فإن صدق النيات غائب ولا يوجد استقرار. وقال، مادامت الطائفية والحزبية موجودة في الحكومة فنحن ندور في حلقة مفرغة. ولكن الشعب العراقي هو من سيرسم خارطة العراق الجديد 
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك