الأخبار

انسحاب الجيش العراقي من الرمادي .. والمسلحون والارهابيون ينتشرون ويتواجدون في المدينة


اعلنت مصادر من محافظة الانبار عن انتشار كبير للمسلحين بعد انسحاب الجيش العراقي من المدينة.

وقالت تلك المصادر لوكالة انباء براثا ان الجيش العراقي انسحب من مدينة الرمادي وبقيت فقط الشرطة المحلية مما ادى الى انتشار المسلحين في عموم المدينة وبشكل كبير وملحوظ حيث انهم يتواجدون لغاية هذه اللحظة.

ويأتي انتشار المسلحين على خلفية انسحاب الجيش العراقي مما سيؤدي الى سيطرة هؤلاء على المحافظة اذ ان الكثير من العناصر الارهابية من تنظيم القاعدة وداعش انسحبوا للمدن واختبأوا مع الاهالي.

وكان وزير الدفاع وعد باطلاق سراح الارهابي الطائفي احمد العلواني في حال رفع خيم المعتصمين متناسيا ان هناك جرائم وقضايا بحق العلواني وهناك قتل لاحد الجنود من قبله وحمايته.

يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي المح اليوم الى ان الجيش العراقي سينسحب من الرمادي مما سيؤدي الى سيطرة الزمر الارهابية على المحافظة وتصدير المفخخات الى بقية المناطق.

ويخشى مراقبون من صفقات يعقدها رئيس الوزراء نوري المالكي قبيل الانتخابات وبعدها تؤدي الى اطلاق سراح العلواني وبقية عناصر الارهاب في الرمادي من اجل الحصول على ولاية ثالثة كما فعلها مع العديد من الدول التي اطلق سراح معتقليها الذين قتلوا العراقيين وفخخوا السيارات ويتموا الاطفال.

فمن خلال خطاب السيد رئيس الوزراء الذي وجهه اليوم يمكن القول بأن عمليات الأنبار انتهت، وتوقع مصدر سياسي بعد ذكر ذلك في اتصال لوكالة أنباء براثا به إن هذا الخطاب هو انسحاب واضح مما اعلن سابقاً من استمرار العمليات لملاحقة مجرمي داعش، وقال إن المالكي ربما ارتكب خطأ تكتيكيا كبيراً حينما حول اسلحة الجيش من ملاحقة القاعدة وأوكارها إلى ملاحقة ساحة الاعتصامات ودخول مدينة الأنبار، فهذه الخطوة وإن كانت محقة من حيث الأصل إلا أنها من الناحية التكتيكية ستعمل على اختباء مجرمي القاعدة في داخل الأهالي لتنجر الأمور إلى افتعال صدام بين المواطنين والقوات الأمنية وهو الأمر الذي حصل، مما جر وراءه الكثير من التداعيات الأمنية والسياسية غير المسرّة، ولو أنه اكتفى بملاحقة جرذان القاعدة في اوكارهم وجحورهم في وادي حوران وبقية المناطق لكان تمكن من توحيد الموقف الشعبي وراءه ولألجم خصومه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
حيدر القطبي
2014-01-01
لو فعلها المالكي وانسحب من الرمادي واطلق سراح العلواني فأنه سحفر قبره السياسي بيده , نحن بحاجة الى رئيس وزراء شجاع مثل بيان جبر الزبيدي
ابو عباس
2014-01-01
اهم شي يبقى ابو سريوى دورة ثالثة !!!!!!!!!!!!!ه قائد الضروره والقائد والفارس الهام !!!!!!!!!!!!!!!هل مقدار كافي لرفع اصواته في الانتخابات القادمه والله يمشيه على المغفلين لكم الله ياغافلين
خادم الذبيح
2014-01-01
اقول لجناب نوري الارعن..إحلب حلباً لكَ شَطرُه
خادم الذبيح
2014-01-01
اخواني الأمر لايعدو كونه دعاية انتخابية لا غير واطلب منكم بأن تنظروا الى ما بعد هذه الاحداث وستجدون بأن كلامي صحيح وللأسف..!!?
مراقب
2014-01-01
سياسات خرقاء دخلت البلد بمتاهة الها اول وما الها اخر.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك