من خلال خطاب السيد رئيس الوزراء الذي وجهه قبل قليل يمكن القول بأن عمليات الأنبار انتهت، وتوقع مصدر سياسي بعد ذكر ذلك في اتصال لوكالة أنباء براثا به إن هذا الخطاب هو انسحاب واضح مما اعلن سابقاً من استمرار العمليات لملاحقة مجرمي داعش، وقال إن المالكي ربما ارتكب خطأ تكتيكيا كبيراً حينما حول اسلحة الجيش من ملاحقة القاعدة وأوكارها إلى ملاحقة ساحة الاعتصامات ودخول مدينة الأنبار، فهذه الخطوة وإن كانت محقة من حيث الأصل إلا أنها من الناحية التكتيكية ستعمل على اختباء مجرمي القاعدة في داخل الأهالي لتنجر الأمور إلى افتعال صدام بين المواطنين والقوات الأمنية وهو الأمر الذي حصل، مما جر وراءه الكثير من التداعيات الأمنية والسياسية غير المسرّة، ولو أنه اكتفى بملاحقة جرذان القاعدة في اوكارهم وجحورهم في وادي حوران وبقية المناطق لكان تمكن من توحيد الموقف الشعبي وراءه ولألجم خصومه.
https://telegram.me/buratha
