أكد مجلس إنقاذ الأنبار، الثلاثاء، أن الأزمة الأمنية في المحافظة خلال الـ24 ساعة القادمة، معتبرا ما يجري في الأنبار حالة "عصيان وتمرد"، في حي كشف عن اعتقال 26 "إرهابيا" بعد فض اعتصامات الرمادي.
وقال رئيس المجلس حميد الهايس في برنامج 10، 11 الذي بث على "قناة السومرية"، إن "جميع الامور الامنية في الانبار ستحسم خلال 24 ساعة القادمة"، مشيرا إلى أن "ساحة اعتصام الأنبار كانت تضم أمراء القاعدة".
وأضاف الهايس أن "المسلحين استهدفوه في أكثر من مرة وقتلوا أعداد كبيرة من عناصر المجلس"، مشيرا إلى أن "عناصر المجلس اعتقلوا 26 إرهابيا وسلمناهم لقيادة عمليات وشرطة الأنبار".
وكان المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي أعلن، أمس الاثنين، أن الشرطة المحلية في محافظة الأنبار انتهت من إزالة خيم ساحات الاعتصام بالتنسيق مع الحكومة المحلية للمحافظة، مشيراً إلى أن القوات الأمنية عثرت على سيارتين مفخختين داخل الساحات تم معالجتهما عن بعد.
وأكد مصدر حكومي مطلع، اليوم الثلاثاء، أن عملية رفع خيام الاعتصام في محافظة الأنبار، كانت نظيفة تماماً ولم تسفر عن وقوع ضحاياً أو سفك دماء.
وكان رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس اعتبر، اليوم الثلاثاء (31 كانون الأول 2013)، أن المعتصمين في الأنبار "إرهابيين قتلة لا دين لهم"، مشيرا إلى أن إنهاء ساحة الاعتصام أمر ضروري حتمي، معربا عن تفاجئه من موقف قادة متحدون يوم أمس.
فيما وردت أنباء عن انسحاب قوة عسكرية من مدينة الرمادي بعد وقوع إصابات في صفوفها وتضرر عدد من آلياتها خلال الاشتباكات مع مسلحي العشائر، إلا أن زعيم مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس نفى ذلك فيما بعد، وأوضح أن الاشتباكات محصورة في شمالي الرمادي وأن الوضع تحت السيطرة.
وأعلن أعضاء تحالف متحدون الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، أمس الاثنين، استقالتهم بالإجماع من البرلمان احتجاجاً على الأحداث في محافظة الأنبار، فيما دعا نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، إلى استقالة جماعية من الحكومة والبرلمان ومراجعة العملية السياسية على خلفية أحداث الأنبار.
https://telegram.me/buratha
