أكد مصدر حكومي مطلع، الثلاثاء، أن عملية رفع خيام الاعتصام في محافظة الانبار، كانت نظيفة تماماً ولم تسفر عن وقوع ضحاياً أو سفك دماء.
وقال المصدر إن "رفع الخيام وفك الاعتصام في الرمادي، أمس الاثنين، تم في عملية نظيفة جدا ولم تسفك فيها قطرة دم واحدة".
وأضاف المصدر، أن "رفع الاعتصام بهذه الطريقة، يحسب لمهنية رجال الشرطة ومجلس المحافظة".
وكان المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي أعلن، أمس الاثنين، أن الشرطة المحلية في محافظة الأنبار انتهت من إزالة خيم ساحات الاعتصام بالتنسيق مع الحكومة المحلية للمحافظة، مشيراً الى أن القوات الأمنية عثرت على سيارتين مفخختين داخل الساحات تم معالجتهما عن بعد.
فيما وردت أنباء عن انسحاب قوة عسكرية من مدينة الرمادي بعد وقوع اصابات في صفوفها وتدمير عدد من آلياتها خلال الاشتباكات مع مسلحي العشائر، إلا أن زعيم مجلس إنقاذ الانبار حميد الهايس نفى ذلك فيما بعد، وأوضح أن الاشتباكات محصورة في شمالي الرمادي وأن الوضع تحت السيطرة.
وأعلن اعضاء تحالف متحدون التي يتزعمه رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، امس الاثنين، استقالتهم بالاجماع من البرلمان احتجاجاً على الاحداث في محافظة الانبار، فيما دعا نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، إلى استقالة جماعية من الحكومة والبرلمان ومراجعة العملية السياسية على خلفية أحداث الانبار.
يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشاركت بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية.