انتقد النائب عن الكتلة الوطنية البيضاء عزيز شريف المياحي ،اليوم الثلاثاء ،تقديم عدد من اعضاء القائمة العراقية في مجلس النواب استقالاتهم على خلفية الاحداث الجارية في محافظة الانبار ،واصفا تلك الاستقالات بانها جزء من الدعاية الانتخابية التي لن تصب في مصلحة جمهورهم.
وكان ائتلاف متحدون الذي يترأسه رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي اعلن تقديم نوابه استقالاتهم من عضوية مجلس النواب احتجاجا على الاحداث الجارية في محافظة الانبار واشترطوا لحل الازمة انسحاب الجيش من المدن واطلاق سراح النائب احمد العلواني او نقل قضيته الى محافظة الانبار بحسب الاختصاص المكاني ومعرفة مصيره والسماح للهيئات الانسانية واللجنة البرلمانية للاطلاع على وضعه القانوني والصحي"،كما اعلن رئيس ائتلاف متحدون رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي انسحابه من وثيقة السلم الاجتماعي لتنصل رئيس الوزراء نوري المالكي من بنودها" حسب قوله.
وقال المياحي في بيان له،ان"سياسة المقاطعة والانسحابات وتعليق العضوية في الحكومة ومجلس النواب من اعضاء القائمة العراقية في كل حادثة سياسية هو دليل على عدم وصول متبنيها لدرجة النضوج السياسي في ادارة الاحداث والتعامل معها بواقعية".
واضاف ان"تلك الانسحابات هي جزء من الدعايات الانتخابية ولاتتجاوز كونها لعبة سياسية رخيصة في محاولة لخلط الاوراق وايهام جماهيرهم بانهم يعملون لمصلحتهم في وقت يعلم جميع العراقيين الشرفاء ان واجبات الجيش في الانبار كانت ومازالت هي حماية الشعب العراقي ودحر الارهاب وحواظنه وجميعنا يؤمن بهيبة القانون والدولة ورفض الارهاب وداعميه".
واكد المياحي ان "الشعب العراقي اصبح يعي جيدا من يريد خدمته ومن يريد الصعود على اكتافه ،بالتالي فان تلك الاساليب المبنية على الخداع لن تنطلي على ابناء شعبنا الواعي وسيكون رد الشعب على تلك النماذج واضحا في الانتخابات المقبلة من خلال معاقبتهم بشكل جماعي".
وتشهد محافظة الانبار عملية عسكرية واسعة منذ 22 من الشهر الحالي اطلق عليها عملية [ثأر القائد محمد] تستهدف تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة في صحراء الانبار