أفاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، الثلاثاء، بأن هدوءا حذراً مع إطلاق نار متقطع تشهده أغلب مدن محافظة الانبار، مؤكدا عودة الاتصات للمحافظة.
وقال المصدر ، إن "أغلب مدن محافظة الانبار تشهد منذ، صباح اليوم، هدوءا حذراً، وسط اطلاق نار متقطع بين الحين والاخر".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "الاتصالات عادت لطبيعتها في مدن الانبار كافة".
وقطعت القوات الامنية، صباح الاثنين (30 كانون الاول 2013)، شبكة الاتصالات والانترنت في عموم مدن المحافظة، فيما سمع اطلاق نار كثيف قرب ساحات الاعتصام في الفلوجة والرمادي.
يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشاركت بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية.
ووردت أنباء أمس الاثنين عن انسحاب قوة عسكرية من مدينة الرمادي بعد وقوع اصابات في صفوفها وتدمير عدد من آلياتها خلال الاشتباكات مع مسلحي العشائر، إلا أن زعيم مجلس إنقاذ الانبار حميد الهايس نفى ذلك فيما بعد، وأوضح أن الاشتباكات محصورة في شمالي الرمادي وأن الوضع تحت السيطرة.
وأعلن اعضاء تحالف متحدون التي يتزعمه رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، امس الاثنين، استقالتهم بالاجماع من البرلمان احتجاجاً على الاحداث في محافظة الانبار، فيما دعا نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، إلى استقالة جماعية من الحكومة والبرلمان ومراجعة العملية السياسية على خلفية أحداث الانبار.