الأخبار

السيد مقتدى الصدر: الحزب الحاكم يجير كل الإمكانات الحكومية كدعاية انتخابية له


 اكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ان هبوط شعبية دولة القانون جعل الحزب الحاكم يجير كل الإمكانات الحكومية كدعاية انتخابية له. 

وقال السيد مقتدى في رد على سؤال لصحيفة الحياة اللندنية بشأن وجود متغيرات على الخريطة السياسية بعد الانتخابات البرلمانية اطلعت عليه وكالة انباء براثا اليوم الأحد انه "لدي أجوبة عدة على هذا السؤال، الأول إن الإخوة في {دولة القانون} لم يتوقعوا هبوط شعبيتهم قبل انتخابات مجالس المحافظات التي أجريت قبل أشهر. لذا، فإن النتائج جاءت مباغتة ومن دون توقع منهم، أما الآن فهم يتوقعون ذلك وسيسعون جاهدين وبكل ما أوتوا من قوة لكي يرجعوا المياه إلى مجاريها".

واضاف "اما العامل الثاني أن الحزب الحاكم عادة وليس في العراق حصراً - ولا أعني دولة القانون - ولا دولة رئيس الوزراء فحسب، يجيرون كل الإمكانات الحكومية كدعاية انتخابية لهم، مثل {تشكيل أفواج الجيش والشرطة} وكذلك {توزيع الأراضي} وحضور افتتاح مشاريع لم يروها من قبل، بل قام بها غيرهم ومنع الوزراء من حضورها وافتتاحها على رغم أنها أحد منجزاتهم، بل وتصرف الحزب والضغط على القضاء العراقي الذي بات يبرئ ويميع الدعاوى المضادة للحزب الحاكم ويفعل ما كان لمصلحته وضد معارضيه".

واردف السيد مقتدى الصدر بالقول" وثالثاً، إن الشعب العراقي له صفة معلومة وهي ميله إلى الحزب الحاكم إلا في ما ندر لذا، يمكن القول إنه سيكون المسيطر في الانتخابات المقبلة، إلا إذا اجتمعت الأحزاب الأخرى ومن دون تهميش حتى للحزب الحاكم السابق - إن جاز التعبير"، مشيرا الى ان" سيطرة الحزب الحاكم على المفوضية من خلال تبديل وإزاحة بعض أعضاء المفوضية غير المرغوب بهم عند ذلك الحزب سيكون مؤثراً، وتغيير قانون الانتخابات سيكون كفيلاً بإيصال ذلك الحزب، لا سيما مع تغيير السياسة". 

واختتم حديثه بالقول" وأخيراً، إن الدعم الخارجي والأوضاع الخارجية تفيء بظلالها على العراق وعلى الحزب الحاكم والله العالم".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عراقي غير مرغوب بيه
2013-12-22
اعتقد والله اعلم ان من سؤ طالع العراق وشعبه المبتلى ان يكون جاهل لايفقه الكلام متخلف مصاب بجنون العظمة كمقتدى من يقود البلد وهل تريد ان ننتخب جهلتك وعبيدك كي تتحالف مع البعثية والوهابية الانجاس وتسلمنا لهم كما سلمت بغداد وديالى اطمئن لا ننتخبك انت ومن يتملق لك الان ولا ننتخب المالكي ولا غيره سنفاجئك ويفاجئك شعب العراق يوم الانتخابات لا للجهل والظلام لا او كلا كي تفهم اكثر كلا للعبودية كلا لمن يريد اعادة عبادة الاشخاص كلا للحرامية والسراق والكذابيين والمتلونين كلا لك يامقتدى وللوهابية كلا كلا
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك