الأخبار

رئاسة الجمهورية تجيز للبرلمان التصويت على قانون الانتخابات لتلافي طعنه بالمحكمة الاتحادية


أجازت رئاسة الجمهورية لمجلس النواب التصويت على مقترح قانون انتخابات مجلس النواب استناداً لما تضمنته المادة [ 928] من القانون المدني العراقي رقم 40 لسنة 1951.

وذكر بيان رئاسي ان "اسباب ذلك تعود لاعطاء مجلس النواب المرونة الكافية وخاصة في القضايا ذات الشأن العام او التي تخص النظام الداخلي دون التقاطع او مخالفة الدستور او القانون المدني العراقي، واعتبرت الرئاسة هذه الاجازة تشكل جسرا للثقة بين الرئاسات الثلاث، بالالتزام بالدستور والعمل السريع لخدمة واستقرار العراق".

وفيما يلي النص الكامل للاضاءة القانونية بحسب البيان الرئاسي:

مجلس النواب / هيئة رئاسة المجلس

الموضوع / مقترح قانون انتخابات مجلس النواب

صوت مجلس النواب بجلسته [32] المنعقدة بتأريخ 4/11/2013 على مقترح قانـون [انتخابات مجلس النواب العراقي] المقدم من قبل اللجنة القانونية في البرلمان، ولما كان [مقترح] القانون هو [فكرة] على وفق رأي المحكمة الأتحادية العليا في العديد من قراراتها، كان ينبغي احالة تلك الفكرة الى احدى الجهتين المحددتين في البند [ اولا] من المادة [60] من الدستور، وهما: رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء".

وبينت رئاسة الجمهورية انه "لما كانت قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة بمقتضى المادة [94] من الدستور، ولما لم يتم الالتزام بحكم البند [أولاً] من الدستور بارسال ذلك المقترح الى رئيس الجمهورية أو مجلس الوزراء لتقديم تلك الفكرة كمشروع قانون للبرلمان من قبل احدى الجهتين المذكورتين،  ولتلافي احتمالات الطعن بمقترح [انتخابات مجلس النواب العراقي] في حالة الطعن به امام المحكمة الاتحادية العليـا مستقبلا".

وتابع البيان ان "رئاسة الجمهورية وبعد الاستئنـاس بآراء خبراء الدستور ورجال القانـون [تأذن للبرلمان وتجيـز الاجراء] الـذي قام به بتشريع القانـون المذكـور دون الرجوع لرئاسة الجمهورية اوالـى مجلس الوزراء، على اعتبار ان [الاجازة اللاحقة في حكم الوكالة السابقة] استنادا لما تضمنته المادة [928] من القانون المدني العراقي رقم [40] لسنة 1951، آملين ان يكون هذا الإجراء هو الأخير حفاظاً على مصداقية وسمعة مجلس النواب الذي نعتز به ونحرص عليه جميعاً".

وكان مجلس النواب قد أقرّ في في الرابع من تشرين الثاني الحالي، مقترح تعديل لقانون الانتخابات لعام 2010 ، على أن تصبح عدد مقاعد البرلمان المقبل 328 مقعداً، 310 منها أصلية و18 تعويضية.

فيما اعترض نواب من محافظتي واسط وصلاح الدين على عدد المقاعد المخصصة لمحافظتيهم كما اعترض نواب المكون الايزيدي مطالبين بأربعة مقاعد بدلا من مقعد واحد وهددوا بالطعن بالقانون في المحكمة الاتحادية.

من جانبه استبعد رئيس مجلس النواب،أسامة النجيفي ،ان تتقدم جهة سياسية بالطعن لدى المحكمة الاتحادية بقانون الانتخابات، مشيرا الى ان "القانون تم إقراره بتوافق جميع الكتل"، محذرا من "النتائج الكارثية اذا تم الطعن بالقانون وتاجيل الانتخابات".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك