الأخبار

الكتلة البيضاء : من المعيب اللجوء الى حرب الملفات مع قرب الانتخابات لانه امر مخجل


عد الناطق الرسمي باسم الكتلة الوطنية البيضاء النائب كاظم الشمري اللجوء الى حرب الملفات مع قرب الانتخابات التشريعية المقبلة ، امر معيب ومخجل ، واكد ان اللامركزية الادارية هي مبدأ ثابت جسد في قانون مجالس المحافظات .

وقال النائب الشمري في تصريح صحفي ان " على من يمسك بمقاليد الامور في البلاد ان يتعامل بوجه واحد وعدم الكيل بمكيالين ويحاسب المقصر كائنا من كان القريب قبل البعيد ، ومن المعيب اللجوء الى حرب الملفات في تصفية الحسابات مع الشركاء او الخصوم ، علينا ان نختلف ونتصالح بشرف ، .. انه امر معيب ولا ينسجم مع اخلاقيات السياسي والتزاماته تجاه جمهوره وشركائه " . 

وتشير بوصلة الانتخابات الى ان حرب الملفات قد بدات بين الكتل والشخصيات السياسية تزامنا مع قرب الانتخابات البرلمانية المقبلة ، الامر الذي يعيبه الكثير من الساسة والمتابعين للشان العراقي لان فيه ابتعاد عن معايير المهنية والنزاهة والاخلاق والمنافسة الشريفة . 

واضاف في محور اخر ان " العلاقة بين الحكومة الاتحادية ونظيراتها المحلية تحكمها اللامركزية الادارية وهو مبدا ثابت وقد جسد في قانون مجالس المحافظات غير المنتظمة باقليم ويقتضي عدم تدخل الحكومة الاتحادية في عمل الحكومات المحلية في مجالات عدة وابرزها الجوانب المالية والتنفيذية وكل ما يتعلق بالمحافظة من دوائر خدمية وامنية وجهات تنفيذية " . 

وتابع " للاسف فاننا ولحد الان تتنازعنا النظرة المركزية في مجالس المحافظات بسبب عدم حصول تطور كبير في اداء الحكومات المحلية من خلال اللامركزية الادارية وهذا يكمن بالدرجة الاساس في مستوى وعي اعضاء هذه الحكومات المحلية وبالتالي فان الكثير منها لا تمارس صلاحياتها كما رسم لها الدستور في قانون مجالس المحافظات " . 

ومضى قائلا " ارى ان الكتل السياسية يجب ان تكون مسؤولة قبل غيرها في توعية اعضائها وكتلها بان اللامركزية الادارية امر لا بد منه مع القائمقاميات ومديريات النواحي مثلما هو مع الحكومات الاتحادية " . 

وختم الناطق الرسمي باسم الكتلة الوطنية البيضاء النائب كاظم الشمري تصريح بالقول " على كافة القوى السياسية التمسك بالدستور والقوانين لانهما اساس البناء ويخضع لهما الجميع ومن دون ذلك فان هذا البناء سيكون هشا وغير قادر على مواجهة التحديات " . 

ويحدد قانون المحافظات غير المنتظمة باقليم العلاقة بين الحكومة المركزية ونظيراتها المحلية في اطار دستوري وقانوني لتطبيق اللامركزية الادارية واناطة كافة الاعمال الخاصة بالمحافظة الى مجلسها وحكومتها المحلية ، وبالتالي يسمح لتلك المحافظات بان تخطو بثقة الى امام معتمدة على قدراتها وثرواتها وكفاءاتها . 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك