الأخبار

الداخلية تشكر المرجعية الدينية وتثمن "إحساسها العالي بالمسؤولية"


قدمت وزارة الداخلية، الاثنين، شكرها للمرجعية الدينية العليا لموقفها في حث المواطنين على مساعدة القوات الأمنية، مثمنة "إحساسها العالي بالمسؤولية"، فيما وصفتها بـ"الدرع الذي يحمي وحدة العراقيين بكافة ألوانهم".وقالت الوزارة في بيان إنها " تلقت وبتقدير عال التوجيهات التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة وعلى لسان الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة بالصحن الحسيني الشريف"، مبينا أن تلك التوجيهات "تثمن الجهود التي يبذلها أبناء الوزارة في حفظ أرواح العراقيين والسعي الحثيث للمحافظة على وحدتهم وتماسكهم والحرص على ديمومة النسيج العراقي بكافة طوائفه وقومياته".وأضافت وزارة الداخلية أن "توجيهات المرجعية تحث المواطنين على مساعدة القوات الأمنية باعتبارهم خط الدفاع الأول في مواجهة الزمر الإرهابية"، موضحة أنها "في الوقت الذي تشكر فيه المرجعية الرشيدة التي طالما أثبتت انها الدرع الذي يحمي وحدة العراقيين بكافة ألوانهم، وتثمن هذا الإحساس العالي بالمسؤولية، فإنها تقف معها في دفع المواطنين على أن يكونوا العين الاولى في محاربة الإرهاب والجريمة لمساندة رجال الداخلية باعتبارهم خط المواجهة المباشر مع هذه الزمر". وكان ممثل المرجعية الدينية في محافظة كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي دعا خلال خطبة صلاة الجمعة في، (18 تشرين الثاني الحالي)، المواطنين الى المزيد من التعاون مع الاجهزة الامنية للحد من العمليات المسلحة واعمال العنف.ر
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك