الأخبار

السيد عادل عبد المهدي: الثقافة السياسية السائدة تؤدي الى تراكم السلبيات وتدمير الايجابيات


راى القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، عادل عبد المهدي، ان الثقافة السائدة بين الطبقات السياسية تؤدي الى تراكم السلبيات وتدمير الايجابيات،

مشيرا الى ان هذه الطبقات تعتبر الاعتراف بايجابيات غيرها تقوية لخصومها، وتخلي عن مبادئها التي لا تقبل الخطأ والمراجعة، كما تعتبر اعترافها باخطائها وسلبياتها ضعفاً لا يليق بها.

وقال عبد المهدي في بيان اليوم الاحد، ان "العراق بلد الحضارات، كان في طليعة الامم منذ فجر التاريخ والى قرون قليلة، ثم انهار كل شيء، وكلما حاولنا النهوض والتقدم خطوة، الا وانهار كل شيء، فتراكم السلبيات، ونقض الايجابيات، فهل المشكلة في الطبقة السياسية والحكام؟ ام في الشعب؟ ذلك اذا عزلنا العوامل الخارجية".واوضح ان "المشكلة كما نراها تكمن في ثقافتنا السائدة، فطبقتنا السياسية تعتبر الاعتراف بايجابيات غيرها تقوية لخصومها، وتخلي عن مبادئها التي لا تقبل الخطأ والمراجعة، كما تعتبر اعترافها باخطائها وسلبياتها ضعفاً لا يليق بها، لا تقبله ثقافة شعبنا، كما يروجون، فيختلط الحابل بالنابل والصحيح بالخطأ، ونبتعد عن الحقيقة والحقائق التي بدون الاقتراب منها سنعيش الاحلام والاوهام، فيقف البعض يصفق للسلبيات ليقف اخرون ينكرون الايجابيات، وليدعو البعض لماضٍ بكل ما عليه، او ليدينوه جملة وتفصيلا، فالحاضر والمستقبل احباط ويأس، او احلام بمشاريع بلا اساسات ".واشار عبد المهدي الى ان " المشروع هو معرفة الحقيقة، التي تبدأ بايجابيات وسلبيات ما انتهى اليه الاخرون، لا تدمير، او قبول كل شيء ، وهذا خلاف ما فعلته الحضارات والاديان، فالرسول الاعظم اوصى بالعلم والحقيقة، فحطم الاصنام، لكنه منح الامان وارسى مبادىء العدل والفضيلة والارتقاء، فجاء الحكام بعده فعدلوا او ظلموا، لكنهم عندما اخذوا بالمعارف والمكاسب والنظم من السابقين والمعاصرين، ومن الفرس والروم وغيرهم، صاروا ارقى الحضارات، كذلك عندما هزم الروس والامريكان المانيا النازية اخذوا منها خيرة تجارب وعلماء هتلر، واستثمروا ذلك في خدمة مشاريعهم ولبناء قواهم ومستقبلهم، فالانتقال من نظام بالٍ الى اخر ارقى هو بالانقطاع عن السلبيات واستثمار الايجابيات، فتتقدم البلاد رغم التضحيات ".وتابع ان " السحل والسجن والقتل والتعذيب ونفي الاخر، نتائج لعدم اعتراف الحكام باخطائهم وفشلهم، فيقابلهم الاخرون بعدم الاعتراف بايجابياتهم، فتضيع الحقائق لهذا نكرر الاوهام، فيضيع المشروع الحقيقي، لنبدأ دورة جديدة لمراكمة السلبيات وتدمير الايجابيات، فالعلم والحضارة والتقدم هو سجل للتجارب الناجحة والفاشلة، وكان هذا ديدن الحكومات المتلاحقة، وسيبقى ديدن الامور الى ان ندرك، ان اولى خطوات الاصلاح ووقف التدمير الذاتي هو الاعتراف بايجابيات غيرنا والاعتراف باخطائنا، فالقوة ليست القبضة الحديدية والعنف والسباب، بل معرفة الحقائق والاثار والعمل بموجبها، وتشخيص ما يرتقي بالبلاد وما يهددها، وهذه اعلى درجات القوة والثقة بالنفس عندها سيتحرك المشروع، ويصبح الحلم حقيقية، وتزول الكوابيس والاوهام ".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك