الأخبار

الاشتباكات متواصلة بمدينة الصدر والجيش يكثف تواجده فيها


واصل المتظاهرون في مدينة الصدر اشتباكاتهم مع العناصر الأمنية ليسيطروا على نقطة تفتيش ساحة مظفر، ما استدعى دخول عدد كبير من قوات الجيش العراقي ليفرضوا سيطرتهم عليها من جديد فضلا عن اغلاق مداخل ومخارج المدينة.

وقال مصدر مطلع إن "المتظاهرين في مدينة الصدر المطالبين بإعدام المتورطين بحادثة تفجير استهدف مجلس عزاء بشارع الفلاح، واصلو اشتباكاتهم من قوات الجيش العراقي الذي رفض تسليم الجناة".

وأضاف أن "عدد المتظاهرين ازداد بشكل كبير خلال الساعات القلية الماضية، وتمكنوا من السيطرة على نقطة تفتيش في منطقة ساحة مظفر بعد اشتباكهم مع عناصرها بالعصي والحجارة".

وأشار الى أن "الجيش العراقي كثف بشكل كبير من تواجده في مدينة الصدر باستدعاء الفرقة 11 وعدد من قوات الشرطة المحلية"، مبينا انهم "كثفوا أيضا من تواجدهم في نقاط التفتيش واغلقوا المنافذ الرئيسة للمدينة".

وكان وفد من ائتلاف دولة القانون وصل الى مدينة الصدر اليوم الأربعاء، للتفاوض مع المتظاهرين بشأن مطالبتهم للأجهزة الأمنية بتسليم المتورطين بالحادث الإرهابي الذي استهدف مجلس عزاء بشارع الفلاح واعدامهم في المكان ذاته، الا انهم لم يسمحوا لهم بالدخول.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
محمد السلطاني
2013-09-27
هل ما جرى هين ؟؟؟ تطاير اشلاء الشباب بانفجار اول وثاني وثالث ورابع وووووووووووووو الى متى !!! الناس لم تطلب مثلما تطلب تظاهرت الانبار من اسقاط العملية السياسية وقتل طائفة كبيرة من الشعب العراقي .... فقط محاسبة المقصر في مكان الحادث ومحاسبة الضباط المتعاونين معهم
amar
2013-09-26
الحكومة فاشلة لا لزمو الارهبيين ولا هم يحزنون مسرحية هزيلة الحكومة اذا الشيعة ينقتلون تجيب شيعة وتلبسهم التعمة واذا سنة ينقتلون تجيب سنة وتلبسهم التهمة على اساس دا تمنع الطائفية \طلعو قبل شكم يوم واحد اسمه عطيعط مبين مخبول يعترف بالتفجير كلهة كلاوات الحكومة عازلة نفسها بالخظراء وعايفة الشعب للموت المجاني
محمد الوائلي
2013-09-26
الى المسكين المستكين.هذه ليست فوضى هذه مطالبه بالحقوق(الساكت عن الحق شيطان اخرس)
محمد الوائلي
2013-09-26
مطالب اهل مدينه الصدر مشروعه (اعدام المجرمين)ودفاع المالكي وجيشه عن المجرمين فيه شبهه
المسكين المستكين
2013-09-26
هاى الفوضى بعينه لعد وين الحكومه وين الامن وين المالكى وين دولة الزفت ياله سوى جاره للشعب يا نورى الفاشل
ثائر العراقي
2013-09-25
حيث أن الدولة واجهزتها الأمنية فاشلة وفاسدة حد النخاع وغير قادرة عن حماية نفسها وجنودها ناهيك عن المواطنين العزل فقد حان وقت وضع حد لهذه المهزلة ووقف عمليات الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشيعة في كل مكان وليدافع أبناء كل منطقة عن منطقتهم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك