الأخبار

النائب عن كتلة المواطن حبيب الطرفي ": السعودية تقود ملف "تدمير العراق".. وعلى الجميع تحمل المسؤولية


اتهم عضو في ائتلاف المواطن، الاربعاء، السعودية بالوقوف خلف ملف "تدمير العراق"، ومحاولتها لإثارة الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب الواحد، فيما دعا الشخصيات الدينية والسياسية والمجتمعية الى تحمل مسؤوليتهم تجاه هذا الأمر.

وقال النائب حبيب الطرفي،  إن "هناك محاولة لإثارة الطائفية من جديد في البلد واعادة سيناريو الاحداث التي مر بها العراق عامي 2006-2007"، مضيفاً ان "ملف تدمير العراق موكل الى رئيس المخابرات السعودية بندر بن سلطان بالذات، وهذا الامر يحتاج الى وحدة صف جميع العراقيين".

وأشار الطرفي الى أن "هناك اجندة خارجية توزع وتدعم من الخارج بهدف تمزيق وحدة العراق"، مبيناً ان "دولة السعودية تحاول اثارة النعرات الطائفية بين ابناء الشعب الواحد، ومحاولتها لدعوة شيوخ عشائر العراق في الوسط والجنوب للاجتماع بهم تهدف الى بث سمومها لتدمير العراق".

وأوضح أنه "على الرغم من ما يعانيه العراق من عدم الاستقرار ومشكلات عدة لا تعد ولا تحصى، لكنه يمثل موطن ثقل في المنطقة، ويحاول اعدائه واعداء العملية السياسية تدميره من خلال اعادة خلق فتنة طائفية فيه"،

مستدركاً أن "التفجيرات المستمرة التي يشهدها البلاد تستهدف فئة وطائفة معينة، وهذا الامر لا يخص المدنيين وحسب بل يشمل العناصر الامنية أيضاً، وهذا الامر تتبناه السعودية لخلق حالة من التوازن السكاني بالمنطقة".

وطالب الطرفي "ذوي الشأن من اصحاب الدين والسياسية والمجتمع في الطيف العراقي ان يضعوا في حسابهم ان العراق اذا تعرض الى مكروه فلن ينجو منه احد، وأن هناك من يقتل من دون ذنب، وعلى الجميع تحمل مسؤوليتهم أمام المد السعودي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابوا حيدر
2013-09-20
طلما تعرفون هذه الحقيقة ؟أعملوا كما أمركم الله جل جلاله { وأعتصموا بحبل جميعا ولا تفرقوا فتذهب ريحكم } وكما تعلمون أن العائلة السعودية الخبيثة ذات الفكر الوهابي الشيطاني النجس هي الطليعة المتقدمة للصهيونية وتسعى دوما لتدمير الأسلام من الداخل تارة من خلال الفتاوي الظالة لأئمة الكفر والظلال الوهابي التكفيري وتارة أخرى بدعم الأرهابين اللقطاء أنتم الأن في مرحلة {فيسلط عليكم شراركم , فتدعون فلا يستجاب لكم} هل عندكم في ذلك شك{تأبى العصي أن أتحدن تكسرا وأن أفترقن تكسرت آحادا} ؟؟؟؟؟!!!!!!!
ابو مرتضى
2013-09-18
اتمنى على المسؤولين في الحكومة العراقية واعني من يتولى ادارة السياسة الخارجية ان يدرك اهمية احتواء التهديدات والتدخلات بكافة مستوياتها بالوسائل الدبلوماسية ذلك لأن البلد ليس في وضع يؤهله للدخول مع مواجهة او تصعيد مع الدول المتورطة في الشأن او الوضع العام للعراق...
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك