الأخبار

جبهة النصرة تختار الموصل «ملاذا آمنا» إذا تعرضت مواقعها في سورية إلى ضربات أميركية


كشف مصدر دبلوماسي رفيع  أن "طهران ستحمل رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي رسالة إلى أنقرة تتعلق بالملف السوري"، في محاولة أخيرة لتجنب هجوم وشيك على سورية، أو في أقل التقديرات، احتواء تداعياته في دول المنطقة، بينما تشير معلومات استخبارية إلى أن "قادة جبهة النصرة المناوئة للاسد، اختارت مدينة الموصل العراقية، ملاذا آمنا لها، في حال تعرضت مواقعها داخل الأراضي السورية، إلى ضربات أميركية

وقال المصدر، في حديث لـ "العالم"، إن "المسؤولين الإيرانيين، نجحوا في إقناع رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي، بلعب دور الوسيط في الأزمة السورية، لا سيما في ظل التقارب الأخير بينه وبين رئيس الوزراء نوري المالكي".

وأضاف أن "طهران ستحمل النجيفي، رسالة إلى رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، تتعلق بتقديرات لتداعيات هجوم اميركي وشيك على سورية"، موضحا أن "النجيفي، تلقى شرحا من رئيس الوزراء نوري المالكي، خلال لقائهما السبت الماضي، للمخاطر التي سيتعرض لها العراق وتركيا تحديدا في حال شنت أميركا هجوما على سورية".

وتابع أن "المخاطر، تتمثل في تسجيل حركة تسلل جديدة، نحو الأراضي العراقية، قامت بها قيادات بارزة في جبهة النصر وتنظيم القاعدة، بعدما تلقت معلومات بأن المواقع التي تتحصن فيها داخل الأراضي السورية، هي من ضمن الأهداف التي ستهاجمها واشنطن قريبا في سورية"، مشيرا إلى أن "التقديرات تشير إلى حركة مماثلة من الأراضي السورية إلى التركية".

ويرى المصدر، أن "المعلومات التي تلقاها النجيفي أخيرا، ربما هي ما يبرر حديثه العلني أمس الأول عن مخاطر مهاجمة سورية على العراق"، مشيرا إلى أن "مناطق الأنبار ونينوى، ذات الغالبية السنية، التي تضم معظم جمهور النجيفي وحلفائه، ستتعرض للخطر الأكبر، فهي المأوى المحتمل لمسلحين فارين من ضربات أميركية تتعرض لها معاقلهم في سورية". ويقول المصدر، إن "النجيفي اطلع على تقرير، مصدره جهاز استخبارات إسرائيلي، يفيد بأن مدينة الموصل، هي الملاذ الآمن الذي يخطط مسلحون عرب للهرب إليه، في حال جرى استهدافهم في سورية".

لكن سياسيا شيعيا بارزا،  أن "زيارة النجيفي إلى تركيا، تستهدف استثمار الرغبة التركية الجديدة في تهدئة الأجواء مع العراق وتحسين العلاقات بين أردوغان والمالكي". وقال هذا السياسي، إن "اردوغان بعث رسائل إلى الحكومة العراقية تتضمن رغبته في اعادة العلاقات بين البلدين إلى ما كانت عليه"، موضحا أن "رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، طلب من النجيفي، أن يستعلم عن حقيقة الموقف التركي الجديد". واضاف "يبدو أن أردوغان تعرض لضغط هائل في المرحلة الماضية، بفعل تورطه في أكثر من ملف في وقت واحد، فهناك الملف المصري، والسوري، فضلا عن العراق"، مشيرا إلى أن "رجال أعمال أتراك، أبلغوا الإدارة التركية غضبهم بفعل تراجع مستوى التبادل التجاري بين بغداد وأنقرة، بفعل توتر الأجواء السياسية بينهما".

وزاد "يريد أردوغان أن يعمل بسياسة الفصل في الملفات، فلا مانع أن يختلف بقوة مع العراق بشأن الأزمة السورية، على أن لا يؤثر هذا على علاقات البلدين التجارية المميزة"، مؤكدا أن "المالكي لا ما نع لديه الآن، من كسب حليف إقليمي جديد".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عمر علي
2013-09-10
اهل الموصل كانوا يعتقدون ان للنجيفي علاقات قوية فقط مع بايدن واصدقاء بايدن امثال اوردغان وحكام السعودية وقطر وبقية العملاء في الخليج ولكن الخبر اعلاه ربما يشير الى علاقته بالاستخبارات الاسرائيلية _ اكيد النجيفي وجماعته سيرحبون بجبهة النصرة في الموصل مادامت هذه الجبهة ومنذ سنتين ونصف تنفذ الرغبة الامريكية والاسرائيلية في تحطيم الشعب والجيش السوري دون ان تخسر اسرائيل طلقة واحدة
عراقية
2013-09-10
اذا كان هذا الخبر صحيح فلتقوم الحكومة العراقية بوضع خطة كخطوة استباقية لمحاصرتهم والقضاء عليهم لتخليص العالم من شرهم واجرامهم , نتوسم خيرا بقواتنا المسلحة راجين أن لا يخيبو أملنا بهم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك