الأخبار

الملا خضير الخزاعي يوقع مرسوما جمهوريا للافراج عن سجناء أردنيين


اعلنت وزارة الخارجية الاردنية، اليوم السبت، أن الحكومة العراقية أطلقت سراح ثمانية سجناء اردنيين كانوا معتقلين في احد السجون، وفيما أكدت أن وزارة العدل العراقية تنتظر تسلمها كتاب اطلاق السراح لتنفيذ اجراءاتها"، لفتت الى أن سجناء اخرين سيتم اطلاق سراحهم في اوقات لاحقة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاردنية صباح رافي في تصريحات صحافية ، إن "نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي وقع مرسوما جمهوريا باطلاق سراح ثمانية سجناء اردنيين من السجون العراقية".

وأضافت رافي أن "سجناء اخرين سيتم اطلاق سراحهم في اوقات لاحقة"، لافتة الى أن "المرسوم سيرسل الى وزارة العدل لتنفيذ اجراءات اطلاق السراح".

وكان وفد اردني يضم مسؤولين من وزارة الخارجية الاردنية ووزارتي الداخلية والعدل قد زار بغداد، في حزيران الماضي، وناقشوا قضية السجناء الاردنيين المحتجزين في السجون العراقية .

وكانت رئاسة لجنة المعتقلين السعوديين في العراق اكدت، في (2 تموز 2013)، أن السلطات العراقية "أفرجت عن (57) معتقلا سعوديا"، مرجحا وصولهم إلى السعودية في "غضون أسبوع" بعدما تم التأكد من "سلامتهم صحيا" في بغداد، مبينا أن المعتقلين المحكوم عليهم بالإعدام "غير مشمولين بالإفراج".

وتشير تقارير صحفية إلى أن هناك أكثر من 400 معتقل من دول عربية مختلفة في السجون العراقية، وتشير بعض الأرقام التي تنشرها تقارير مختلفة إلى أن عدد السجناء العرب في العراق بلغ 462 سجيناً وبينهم 65 مصرياً و 100 سوري و90 سعودياً و12 تونسياً و15 جزائرياً و23 ليبياً و22 أردنياً و19 سودانياً و24 يمنياً و40 فلسطينياً و13 مغربياً ولبناني واحد ، وتقول أن اغلبهم لم توجه لهم اتهامات رسمية ، فيما نفذت السلطات العراقية حكم الإعدام في حق بعضهم بتهمة الإرهاب.

وعلى الرغم من تصريحات المسؤولين العراقيين وعدد من الحكومات العربية حول حل قريب لملف المعتقلين، إلا أن العراق ما زال يحتفظ بالعشرات منهم، في ظروف وصفتها تقارير منظمات دولية بالمشينة.

ويواجه العراق انتقادات متوالية من منظمات حقوقية دولية بسبب معاملة المساجين، ومن بينهم المعتقلون العرب، إذ جاء في آخر تقرير لمنظمة العفو الدولية حول حقوق الإنسان في العراق أن التعذيب وإساءة معاملة المعتقلين "كان واحدا من أكثر السمات ثباتا وتفشيا في المشهد العراقي الخاص بحقوق الإنسان".

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
حسين الحسناوي
2013-08-17
وصلت بكم إلى هذه الدرجة من الحقارة والجبن بك يا ملا خضير لإذلال الشعب العراقي لإطلاق سراح المجرمين الأردنيين بينما حكومتهم تذل العراقين الذين يأتون إلى العراق عن طيق بلدهم ياملا خضير الم يكفي تزويد الأردن بالبترول المجاني إلا لعنه الله عليكم
anmar
2013-08-17
حسبنا الله ونعم الوكيل , هم زين الزرقاوي فطس والا چان هم طلع بالعفو
زائر
2013-08-17
بالعافيه على دولة القانون يعني الاردن يذلون العراقيين بالمطارات والمالكي يكرمهم نفط ابلاش ويطلع سجنائهم تكريم الهم حتى يذلونه بالحدود بعد مذله اكبر
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك