الأخبار

المؤبد لخاطف وقاتل ومغتصب طفل في الانبار


قضت المحكمة الجنائية المركزية، الاحد، بهيئتها الاولى حكما بالسجن المؤبد على المجرم(م،م) لقيامه بجريمة خطف واغتصاب وقتل طفل.

وقال بيان صادر عن المركز الإعلامي للسلطة القضائية إن "المجرم المذكور انفا اعترف بقيامه بالاتفاق والاشتراك مع متهمين اخرين بقتل الطفل المجنى عليه ( م ، س ) بعد استدراجه اياه والقيام بالاعتداء عليه جنسياً بالقوة والاكراه ثم طعنه بواسطة سكاكين ورمي جثته في احد المبازل القريبة من دارالمتهم في محافظة الانبار حيث تم العثور عليه في اليوم التالي من قبل ذويه ومفارز الشرطة".

وأوضح البيان ان "المحكمة وجدت بعد التدقيق بالادلة المتحصلة في القضية والمتمثلة باقوال المدعين بالحق الشخصي واجراء كشف الدلالة وما جاء بالتقرير التشريحي على جثة المجنى عليه ومحضر الكشف والمخطط على محل الحادث".

وأضاف البيان أن "المتهم قد ارتكب جرما يستلزم العقاب المفروض في المادة 406 /1/ا/ج من قانون العقوبات وبدلالة المواد 47و48و49 منه والمعدلة بامر مجلس الوزراء المرقم 3 في 8/82004 واستدلت المحكمة باحكام المادة 132/1 من قانون العقوبات عند فرض العقوبة بحقه لكونه شاباً وفي مقتبل العمر ولغرض اعطائه فرصة لاصلاح نفسه".

وتابع البيان أن "هذا الحكم هو حكم ابتدائي خاضع للطعن التمييزي امام محكمة التمييز الاتحادية".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
بسمة
2013-08-05
خطف واغتصاب وقتل هذي عقوبتها مؤبد؟؟؟!!! بس كان عايزه حرق الجثة ... طاح حظ القضاء شفنه المر من هذا القضاء بجميع مفاصله الجنائية والجزائية والبداءة والاستئناف والتمييز والمدني والعسكري . وشخصياً راحت منا مليارات بسبب تزوير شخص سنده القضاء زمن النظام السابق والحالي وصدق رسول الله (ص) " قاضيان في النار وقاض في الجنة " وهذا على عهد رسول الله ... لعائن الله على كل قاضي فاسد مرتشي اللهم أرنا غضبك عليه في الدنيا قبل الآخرة
عادل
2013-08-04
الحكم قاس جدا لو مكتفين بسجن شهر واحد او قطع راتب مع كتاب الفات نظر لكان احسن
غه ردن
2013-08-04
طاح حظ القضاء العراقي
العراقي
2013-08-04
ملايين اللعنات عيك ياصدام العار المجرم حول العراق الى جحيم وحول الكثير من الناس فيها الى مجرمين لصوص ارهابين قفاصة علاسة عصابات مافيات سحت فاسقين فاسدين كذابين مصلحيين ماديين خونة عملاء متامرين متخلفين جهلة لاذمة ولاضمير حرمنة نفوس مريضة عدوانيين حاقدين وسخين قذرين منحرفين شاذيين -واما المؤسسات والدوائر متخلفة روتين معقد ممل بعيد عن التطور اساليب قديمة متخلفة واما الموظفين فيها الكثير منهم مملين معقدين حاقدين لااخلاق لهم لايعملون اسلوبهم قبيح وتعيس فاشلين اهل رشوة يؤذون ولايخدمون الناس متخلفين
علي
2013-08-04
خطف واغتصاب وقتل طفل. وبعدين مؤبد والله خوش قضاء
ابو ياسر
2013-08-04
خاطف ويغتصب وقاتل والحكم مؤبد لكونه شاب في مقتبل العمر بالله عليكم يامن قضيتم بهذا الحكم متى يستحق المجرم عقوبة الاعدام الا لعنة الله على كل قاضي فاسد ومرتشي
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك