الأخبار

السيد صدر الدين القبانجي يطلق مبادرة لـ "تسليم الملف الأمني الى منظمة بدر" ويمنح الخارجية أسبوعا لـ "اتخاذ موقف سريع" بحق العبيدي


أطلق إمام وخطيب النجف السيد صدر الدين القبانجي، اليوم الجمعة، "مبادرة تتضمن تسليم الملف الامني في البلاد الى منظمة بدر بعد اعتراف الجميع بفشل الأجهزة الأمنية"، وفي حين منح وزارة الخارجية "مهلة أسبوع لاتخاذ موقف سريع" بحق نائب السفير العراقي في السعودية، دعا المسؤولين الى "الاستماع الى المتظاهرين في الجنوب بعيدا عن التسييس".

وقال السيد القبانجي خلال خطبة الجمعة في الحسينية الفاطمية بمدينة النجف، إن "عملية هروب السجناء تدل على فشل في الاجهزة والمخطط الامني خصوصا وانها حدثت في العاصمة بغداد"، ولفت الى أن "الاقالات لا تصنع شيئا وإنما يجب ان يكون هناك حلا جذريا".

وأضاف السيد القبانجي أن "العالم اصبح يتحدث ان بغداد على حافة الانهيار"، وبين "نحن نستفيد من هذه الحادثة بأمرين، الأول ان يكون هذا الحادث مدعاة الى وحدة كلمتنا بعد ان تبنت القاعدة المسؤولية عن هذه الأحداث"، مشيرا الى أن "القاعدة لا ترحم الجميع ولا يسلم أحدا منها".

وتساءل سماحته "الأمر الثاني أنه بعد الاعتراف بفشل الاجهزة الامنية والمخطط الامني كله والذي أقر به الجميع، ماذا سنصنع"، متابعا "الاقالات ليست حلا والحل هو تسليم المؤسسة الأمنية الى المخلصين والأكفاء والأوفياء وهذا هو الحل".

وأطلق سماحة السيد القبانجي "مبادرة تشمل تسليم المؤسسة الامنية الى منظمة بدر لانهم يمتلكون الإخلاص والتضحية والكفاءة"، موضحا أن "المؤسسة الامنية اليوم تشهد الكثير من علامات الاستفهام وهذا ما أوصلنا الى هذه الأحداث"،

داعيا رئيس مجلس الوزراء والوزراء والمسؤولين "دعوة صديق ومحب"، الى "دراسة هذا المقترح"، متسائلا "البلاد اليوم تحترق ولا نعرف ماذا سيحدث غدا".

وعلى صعيد آخر، أكد السيد القبانجي "نحن ننتظر موقفا من وزارة الخارجية بحق نائب السفير العراقي في السعودية معد العبيدي"، معلنا رفضه أن "تمرر هذه القضية بمجرد استدعاء ثم يحول العبيدي الى موقع وسفارة افضل من السفارة الحالية"، لافتا الى "إننا ننتظر موقفا سريعا أمام الرأي العام".

وتابع قوله "إذا سكتت وزارة الخارجية فسوف يأتي الحساب عليها"، مبينا "سننتظر خلال هذا الأسبوع ان يأتي هذا الرد بحق هذا الشخص".

ودعا سماحته المسؤولين الى "الى الاستماع للمتظاهرين في الجنوب بمحبة وصدق بعيدا عن التسييس"، وخاطب مسؤولي الدولة "استجيبوا لمطالب الشعب واعترفوا ان الشعب يعيش في مأساة".

ولفت سماحته الى أن "صراخ التركمان لا يلقى استجابة من الحكومة"، معربا عن اعتقاده أن "هذا الملف لن يتم التعامل معه بجدية"، مقدما تعازيه الى اهالي ديالى لـ "ما يصيبهم من ضربات موجعة شيعة أو سنة".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك