الأخبار

العراق يستعد لتبادل وتسليم رفات جنود قضوا في حروب النظام المقبور مع الكويت وايران


كشف مدير مكتب حقوق الانسان في البصرة مهدي التميمي عن استعداد وزارة حقوق الانسان اجراء تبادل رفات جنود قضوا في حرب الثماني سنوات بين العراق وايران.

وقال التميمي في تصريح صحفي  ان " تبادل الرفات بين الجانبين  وصل الى العملية الرابعة عشر ", مشيرا الى ان "العمل مستمر على المرحلة { 11 } للبحث عن الرفات في الفاو بمنطقة المملحة تحديدا , و المؤمل ان ينتهي في { 20 } من شهر حزيران الحالي".

واضاف ان " العمل مستمر في المرحلة { 12} من عمليات البحث عن الرفات في منطقة مجنون شرق البصرة"، لافتاً الى ان " وزارة حقوق الانسان مستعدة ايضاً لاستلام رفات عراقيين من الجانب الكويتي ".

وشدد التميمي على ان " عمل وزارة حقوق الانسان تركز في محافظة البصرة لأنها من اكثر المناطق التي تعرضت الى المعارك سواء كان في حرب النظام البائد مع ايران او في حربي الخليج الاولى والثانية ".

يشار الى ان عملية تسليم الرفات حيث استعاد العراق الكثير منها من أصل المئات العسكريين الذين سقطوا داخل الأراضي الايرانية والكويتية ابان الحرب التي قام بها النظام المباد مع ايران والكويت والذين مازالوا في عداد المفقودين من ناحية قانونية .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ِAhmad
2013-06-14
تعرفون كلش زين ذوله (شهداء) استخدمهم المقبور صدام بحروبه، فليش ما تكولون عنهم (شهداء)؟ لو لأنهم حاربو ماما إيران ما تكدرون تكولون عنهم شهداء. ما بيكم خير.
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك