الأخبار

ديالى تحذر من خطر "الانتحاري الجوال" المقبل وتطالب بتأمين الطرق الخارجية


حذرت محافظة ديالى، الاثنين، من خطر جديد للجماعات المسلحة لتنفيذ عملياتها عبر تفخيخ السيارات وتسييرها في الطرق الطويلة والمهمة في المحافظة، مطالبة الاجهزة الامنية تعزيز أمن الطرق الخارجية بين شتى الوحدات الادارية؛ "لتطمين" الراي العام المحلي وضمان "سلامة" الزائرين.

وقال قائمقام المقدادية زيد ابراهيم ، ان "الانتحاري الجوال من الاساليب التي يصعب السيطرة عليها او التصدي لها برغم تأمين الطرق المهمة في اطراف المقدادية والمدن الاخرى من قبل الاجهزة الامنية"، مبينا، ان "تلك الطرق تمتاز بامتدادها الواسع وطبيعتها الجغرافية الوعرة".

وطالب ابراهيم الاجهزة الامنية "تنفيذ خطط واجراءات فعالة لمواجهة خطر الانتحاري الجوال في الطرق المهمة ومنها طريق ديالى ايران المار بقضاء المقدادية"، مشيرا الى ان "هذا الطريق يشهد هجمات مستمرة تستهدف قوافل الزائرين الايرانيين القادمين من ايران نحو العتبات المقدسة".

وكان هجوم بسيارة ملغومة قد استهدف يوم الجمعة الماضية حافلتين للزوار الايرانيين شمال شرق بعقوبة ما اوقع عشرات منهم قتلى وجرحى، وهو ليس الاول من نوعه على ذلك الطريق.

وحذر ابراهيم من "تكرار هجمات الانتحاري الجوال في الطرق الرئيسة مالم يجابه بخطط استخباراتية فعالة من قبل القوات الامنية".

بدوره دعا عضو مجلس ديالى الجديد ونائب رئيس المجلس السابق صادق الحسيني الى "اجتماع امني طارئ لتدارس آليات وخطط حماية الطرق الخارجية والستراتيجية في المحافظة خاصة بعد الهجوم الذي استهدف زائرين ايرانيين شمال المقدادية الجمعة الماضي والذي اوقع 17 قتيلا و45 جريحا اغلبهم من الزائرين الايرانيين".

وطالب الحسيني "بحراك عشائري للتصدي لمخططات وهجمات المسلحين ضد الزائرين الايرانيين والعناصر الامنية في طريق ديالى – ايران"، مضيفا، ان "استهداف الزائرين الوافدين من ايران رسالة خجولة للارهابيين بعد فشلهم بتهديد امن المدن، كما أن الزائرين الايرانيين ضيوف العراق ويجب حماية ارواحهم وارواح المدنيين في ديالى والمحافظات الاخرى".

وفي السياق ذاته كشف مصدر امني في محافظة ديالى عن اجراء تغييرات جوهرية في خطط حماية القوافل الايرانية المارة داخل المحافظة.

فيما قال المصدر ان "الاجهزة الامنية بديالى اجرت تغيرات جوهرية في خطط حماية القوافل الايرانية القادمة من معبر المنذرية الحدودي باتجاه العاصمة بغداد عبر الطرق البرية في ديالى؛ لمنع تكرار مسلسل استهدافها من قبل الجماعات المسلحة"، منوها، على ان "الخطط ستكون ذات اطر مستحدثة توفر الامان للقوافل وتحبط اي محاولات ترمي لاستهدافها في الفترة القادمة".

وتؤكد مصادر رسمية ان طريق ايران – ديالى غير مؤمن بشكل تام ويشهد هجمات ارهابية تستهدف الزائرين والوافدين الايرانيين والشخصيات الحكومية والعناصر الامنية بشكل مستمر؛ فيما اعلنت عشائر الزركوش الكوردية استعدادها لمساندة الاجهزة الامنية في حماية الطريق الرابط بين حمرين والمقدادية وهو امتداد للطريق الدولي بين ايران وديالى.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك