الأخبار

نصيف: تصريحات زيباري حول اقتراب الخروج من الفصل السابع مؤلمة جدا


عدت النائبة عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف تصريحات وزارة الخارجية العراقية بأننا اقتربنا من الخروج من الفصل السابع، ولم تبق سوى 11 مليار دولار لترفع عنا العقوبات، بالمؤلمة.

ودعت نصيف، بحسب بيان اليوم، وزير الخارجية هوشيار زيباري الى الإفصاح عن الثمن الذي قدمه العراق للكويت مقابل الوعد الذي قدموه لنا بإخراجنا من الفصل السابع"، مبينة ان "إبقاء العراق طيلة السنوات الماضية تحت طائلة الفصل السابع هو الظلم بحد ذاته، فقوة نفوذ الكويت في الأمم المتحدة ومجلس الامن أتاح امامها الفرصة لتمارس تأثيرها لإبقاء العراق تحت الوصاية الأممية، ومن هنا فإن الكويت لن تكون صاحبة الفضل في إخراجنا من الفصل السابع، بل سنبقى ننظر اليها على انها سبب إبقائنا فيه ظلماً منذ تسعينيات القرن الماضي، فهي كانت ومازالت سبب كل المصائب التي تعرض لها الشعب العراقي".

وأضافت "ان مبلغ الـ 11 مليار دولار التي بقيت بذمتنا لتسديدها مقابل إخراجنا من الفصل السابع رغم كونها تعويضات جائرة عن ذنب لم نرتكبه، إلا أنها تعد قطرة في بحر تجاه ما تم منحه لكويت من اراض مستقطعة من العراق ومساحات مائية داخل مياهنا الإقليمية".

وتابعت "من المؤسف والمخزي ان تتبجح الكويت بأنها [ربما] ستعمل على اخراجنا من الفصل السابع، ومن المؤلم اكثر ان نسمع تصريحات من وزارة الخارجية العراقية بأننا اقتربنا من الخروج من الفصل السابع ولم تبق سوى 11 مليار دولار لترفع عنا العقوبات"، مشيرة الى ان "العراق اغلى من هذه البورصة الكويتية التي باتت تتحكم برفع او إبقاء العقوبات عن العراق".

وكانت النائبة عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف قد دعت في وقت سابق الى "إعلان حالة الحداد في كل عام في ذكرى توقيع [اتفاقية صيانة التعيين المادي للحدود] التي وقعها وزير الخارجية هوشيار زيباري مع الكويتيين".

يذكر وزير الخارجية هوشيار زيباري وقع خلال زيارته للكويت الثلاثاء الماضي مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح مذكرتي تفاهم تتعلق أولاهما بترتيبات عملية صيانة التعيين المادي للحدود والثانية بشأن تمويل مشروع إنشاء مجمع سكني في أم قصر.

ووصف وزيري الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونظيره الكويتي صباح الخالد المباحثات الرسمية بين البلدين، التي اسفرت عن توقيع مذكرة تعاون واتفاقية مشتركة بـ "الايجابية والجادة للغاية".

وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري قد وقع مع الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة يونامي في العراق مارتن كوبلر الاحد الماضي في بغداد، على اتفاق تسليم مبلغ التعويضات المقررة من قبل مجلس الامن بموجب قراره المرقم 899 لعام 1994 لتعويض المزارعين العراقيين الذين تأثرت مزارعهم نتيجة ترسيم الحدود بين العراق والكويت خلال الفترة 1991- 1994 على ان تتبعها خطوة أخرى قريبة لبناء مدينة سكنية حديثة في أم قصر لإسكان العوائل العراقية التي تضررت لنفس السبب، بحسب بيان للخارجية العراقية.

وبحث وزير الخارجية هوشيار زيباري مع المسؤولين الكويتيين الملفات العالقة بين البلدين والجهود المبذولة لاخراج العراق من الفصل السابع.

وشهدت العلاقات الرسمية بين العراق والكويت تطورات وصفت بالايجابية خلال الاشهر الماضية، لانهاء الملفات العالقة بين البلدين، واخراج العراق من العقوبات الدولية المفروضة عليه في البند السابع، من قبل مجلس الامن الدولي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
جمال ملاقره‌
2013-05-31
عالية خاتون مو هذولة ربعچ العربان ، ألست من دعاة أشقائنا الکويتيون؟ ألم يدفع سيدچ جنرال من دون نسرونجمات نوري پاشا لأشقائچ الکويتيون ما أرادو منه‌؟ وين چان حدود مشيخة آل صباح وين صار هسه‌؟ يمه‌ والله‌ إنت مکانچ ورا الهوايش والجواميس، بس آخ للزمن الذي أملىء العراق جنرالات من أمثال المقبوري عريف علي کيمياوي، نائب عريف حسين کامل و مهيب بالبلطجة.
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك