الأخبار

المرجعية الدينية تحمل القوى السياسية تعطيل المشاريع المهمة في البلد وتدعو الى الاستفادة من الطاقات والخبرات العراقية


حملت المرجعية الدينية القوى السياسية مسؤولية تعطيل المشاريع المهمة للبلد ، ودعت الى الاستفادة من الطاقات والخبرات العراقية المتوفرة.

وقال ممثل المرجعية السيد احمد الصافي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني الشريف اننا"نحمل جميع القوى السياسية مسؤولية تعطيل انجاز الاريع المهمة وتطوير المموجود منها نتيجة لخلافاتهم ونزاعاتهم ".

وخاطب السياسيين ان"التنازع والاختلاف امر صحي لكنها عطلت مشاريع البلد واثرت على الناس اجتماعيا واقتصاديا".

ودعا الصافي الى ان"يجلس السياسيين جلسة لحل هذه المشاكل "، مشددا على " ضرورة ان تكون تلك الخلافات ضمن الدائرة السياسية المسموح بها"، مؤكدا ان " الاختلاف ينبغي ان يكون في اختيار الأنفع في خدمة البلد وليس للاسوء للبلد  بقصد او بدونه".

واشار الى ان"خدمة الناس خدمة اجتماعية وحق المواطن على الدولة واننا نحترم الساسة واختلافهم اذا كان للبحث عن خدمة افضل للمواطن وعليهم ان يجعلوا مصالح البلد وخدمته خطوطا حمراء لا تمس".

وذكر الصافي ان"جزء من مسؤولية الدولة تجاه مواطنيها توفير فرص العمل   وخاصة بعد ان اصبحت ارقام البطالة في البلاد كثيرة"، موضحاً ان"مرحلة الشباب  هي مرحلة تفجر الطاقة والبحث عن ما ينفع  وان الكثير من ابناءنا سواء الخريجين من المعاهد والكليات والدراسات العليا يحاولون تحقيق فرصتهم  والافادة فيما يعلمون ووضع خبرتهم في مجال خدمة البلد وهذا هو الذي نربيهم عليه".

وتابع ان"عملية القلق التي تمر بالشاب الذي ليس له عمل ستكون صعبة على اكثر من جهة ليس عليه فقط  لانه عندها سيبحث عن المشاكل او سيكون فريسة للوقوع فيها وبالنتيجة سيسهل اصطياده".

وشدد الصافي "لابد ان تضع الدولة في حساباتها توفير الفرص من خلال اعادة تفعيل المصانع والمشاريع التي كانت سابقا تعمل والتي من شأنها ان تقدم خدمات كبيرة اضافة الى افساح المجال لاستيعاب الطاقات الشابة".

وانتقد  الصافي "حجم تطبيق قوانين الاستثمار والتي في ظاهرها يتفاءل فيها لكن على ارض  الواقع مواردها قليلة جدا وهي لا تتناسب مع حجم البلد وما ينتظر له من رقي  اذ ان هناك مشاكل في القانون وفي الاشخاص وفي الرؤى الحزبية والسياسية".

وبين ان"المشكلة باقية وقد تتفاقم يوما بعد اخر والحلول تكون متواضعة جدا والبعض الاخر لا حلول لها "، موضحا ان"هناك وظائف محصورة ببعض الوساطات وبعض الشخصيات وهذه الطريقة مقلقلة للبلاد واذا طرحت الوظائف بشكل كبير  يمكن ان تؤدي الى استقرار البلد".

واشار الصافي الى انه "اضافة الى مشاكل التخطيط  هناك مشاكل اخرى تؤثر على تقدم البلد واستيعاب الطاقات الشابة  الا وهي التناحرات السياسية  والتي تخلط بين المكاسب الحزبية وبين المكاسب الشخصية وبين حرمان المواطنين نتيجة هذه الصراعات واعتقد ان الشرائح الاجتماعية يجب ان لا تتأثر لان بناء البلد  يجب ان لا نجعل هذه الصراعات تؤثر عليه".

كما انتقد  ممثل المرجعية  بعض المسؤولين الذين يعطلون المشاريع لان عمله يفيد الجهة الفلانية او حتى يأتي قريبه ليشغل منصب ومن ثم يستفيد هو ، وهذا المسؤول يعطل حتى لا ينجح شخص معين على خلاف معه ".

وشدد  ان" العقل لابد ان يصحح والطريقة  الحالية في التعامل مع واقع البلد طريقة مريضة "، مبينا ان"الطاقات والشباب وفرص العمل تنتظر اقتناع المسؤول ومزاجه وهو اذا كان يفكر في مصالحه الشخصية فلن يقوم بذلك".

واوضح الصافي  ان" حل المشكلة  يتم من خلال طرحها امام المسؤولين  والاستفسار عن نسبة التقدم والانجاز في استخدام هذه الطاقات  ويجب ان نوفر فرص عمل وان لا ندفعهم للعمل خارج العراق والبلد يحتاج اليهم"،  مذكرا الحاجة الى " وقفة حقيقية في هذا الموضوع و قد تكلمنا عن الوطنية وسنستمر نتكلم بها حتى تزرع في اذهان المسؤولين".

واكد على ان"الامور لا تحل بالخطاب بل بالقرار ويجب على المسؤول ان يتخذ القرار وان يعمل على التغيير وحل المشكلة كل في موقعه ".انتهى

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك