الأخبار

الطرفي يؤكد بأن الحوار يعد الآلية الامثل لحل مشاكل البلاد


اكد النائب عن كتلة المواطن النيابية حبيب الطرفي ان الحوار هو الالية الامثل للوصول الى الحقائق وهو الوسيلة التي توفر الرؤية المشتركة الواضحة والصادقة للتعامل مع مشكلاتنا ووضع الاطر العامة لحلها.

وبين الطرفي في تصريح صحفي اليوم الاثنين أنه "في دول العالم اجمع هناك رجال للسلطة واخرون للدولة والحكماء في الدولة هم القادرون على حل المشكلات عندما تحدث".

واوضح ان "البلاد فيها حكماء كثر لكن يبدو ان المشكلات اثرت على العملية السياسية منذ بدايتها بسبب انعدام الثقة بين المكونات السياسية التي تسببت باتساع الهوة بين الشركاء وبالتالي بات كل ما يحصل ويقال يحسب من باب عدم الجدية".

وتابع ان "المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد هي للحكماء وعلى صاحب الحكمة ان يظهر حكمته وقت الفتنة وهي بحاجة الى رجالات على مستوى الازمات كي يتمكنوا من حلها".

واشار الى ان "تحركات رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم هي باتجاه التهدئة وحل تلك الازمات من خلال جمع الفرقاء السياسين على طاولة الحوار والمناقشة والمكاشفة وبالتالي حل المشكلات والناي بالبلاد عن ما يدفع باتجاه الفتن والنعرات".

واضاف ان "المجلس الاعلى الاسلامي العراقي هو الماسك لمفتاح حل الازمة والسيد عمار الحكيم سوف لن يالوا جهدا باتجاه لملمة الشمل العراقي".

والمح الى ان "الحل ليس مناطا بجهة معينة او محسوبا لها بل الجميع شركاء ومعنيون بحل الازمة الحالية"، موضحا ان "الطيف السياسي العراقي يتكون بشكل اساس من مكونات ثلاث رئيسة وهي التحالف الوطني وائتلاف القائمة العراقية والتحالف الكردستاني وهؤلاء يجب ان يكونوا جميعا حاضرين لتشخيص الاسباب وبالتالي حل المشكلات ودرء الفتن".

وتابع ان "الجميع معني بالحل لكن تنقصنا الشجاعة في طرح الامور وتسمية الاشياء بمسمياتها ولا بد من توفير الارضية المناسبة لكي يكون هناك حل يتناسب مع الحدث".

وبشأن التظاهرات في المنطقة الغربية قال الطرفي إن "اعضاء العراقية هم اصحاب القضية وهم مكون سياسي كبير وصاحب حضور وراي محترم".

واضاف انه "ليس من حق احد ان يزايد على تضحيات المضحين ودماء الشهداء ويقول بان البلاد ذاهبة الى التقسيم لان وحدة العراقيين خط احمر".

ويؤكد مراقبون افتقار ساسة البلاد الى حلول سريعة وناجعة للازمات ويعلولون على حكماء القوم واصحاب الحظوة لدى جميع الاطراف ومنهم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم الذي طالما كان سباقا ومن دوافع وطنية وانسانية في طرح المبادرات لجمع الفرقاء السياسيين واجراء حوار شامل وتناول كافة القضايا العالقة والبحث في حلولها من خلال تقارب الاطراف وتنازلها لبعضها والتي تضمن مصلحة الشعب والبلاد .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك