الأخبار

أساتذة وطلبة الحوزة العلمية في النجف الاشرف يطالبون بتشريع فقرة دستورية تحفظ مقام المرجعية


تظاهر العشرات من اساتذة وطلبة وفضلاء الحوزة العلمية الشريفة في النجف الأشرف استنكاراً للاساءة بمقام المرجعية، مطالبين مجلس النواب والجهات ذات العلاقة بـ"تشريع فقرة دستورية تحفظ مقام المرجعية والرموز الدينية من الإساءة والتطاول".

وقال بيان لأساتذة وطلبة الحوزة العلمية في النجف الأشرف تلقت وكالةانباء براثا نسخة منه اليوم الاحد "اننا ندين الإساءة والتطاول على مقام المرجعية الدينية من قبل بعض الجهات السياسية في العراق وندين التصريحات اللامسؤولة التي صدرت بهذا الشأن والتي وصفت المرجعية بأنها أحدى منظمات المجتمع المدني".

واضاف "كما نستنكر وندين التصريحات التي تسيء إلى رموزنا الدينية, ونذكر إن ما يسمى بالعملية السياسية إنما هو نتيجة لتدخل المرجعية الدينية ووجودها المبارك الذي يمثل حجر الزاوية والركن الأمين في استقرار البلد والسير به نحو الأمام , ولولا وجود المرجعية الدينية الشريفة ورموزنا الدينية التي وقفت ضد الاحتلال البغيض ومشاريعه المشبوهة لما وجدت العملية السياسية ولا وصل هؤلاء المتطاولون على مقامها إلى هذة المناصب التي يتمتعون بها الآن".

واشار البيان إلى انه " نستنكر وندين ايضاً تصريحات رئيس مجلس الوزراء التي تطاول فيها على السيد مقتدى الصدر ونؤكد أن هذه التصريحات المشينة إنما هي تطاول على رمز ديني ووطني يتشرف به تاريخ العراق لمواقفه الشجاعة في مواجهة الاحتلال الغاشم وإرساء أركان العملية السياسية في البلاد"، مطالبين مجلس النواب العراقي والجهات ذات العلاقة بـ"تشريع فقرة دستورية تحفظ مقام المرجعية والرموز الدينية من الإساءة والتطاول بأسرع وقت ممكن".

ولفت الى "اننا نطالب جميع فضلاء وطلبة الحوزة العلمية والمؤمنين جميعا بعدم السماح لتكرار مثل هذة الإساءات وضرورة الوقوف صفا واحدا للدفاع عن حصن الحوزة العلمية والمرجعية الشريفة التي بذلت أزكى الدماء وأطهر الأرواح للحفاظ على عزة الدين والمذهب وكرامة الوطن".

وولدت تصريحات النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الاسدي ضد المرجعية استنكاراً كبيرا من الشارع العراقي للمساس بالمرجعية الدينية ولمقامها الرفيع وطالبت الاوساط السياسية والشعبية ائتلاف دولة القانون بتقديم الاعتذار وتحديد موقفها من الاسدي لتطاوله على المرجعية ، مبينة ان" التطاول على مقام المرجعية تقف وراءه اجندة تهدف الى اضعاف دورها ".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
بهاء الدين
2012-12-16
هذا امر خير فادخال المرجعيه في القانون السياسي سوف يحد من استقلالهم والامر الاخر هناك الكثير من الاشخاص من يدعون الاجتهاد فسوف تخلط الاوراق بين المجتهدين الاصليين وبين المزيفيين مثل الصرخي واليعقوبي والحسني فامر مرفوض تشريع هكذا قانون
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك