أتهم نائب عن ائتلاف دولة القانون الاكراد بمحاولة " تكريد " محافظة كركوك .
وقال النائب محمد الصيهود لوكالة كل العراق [أين] ان " الاكراد هم من يذهب باتجاه تكريد كركوك بالرغم من ان كركوك ليست لاقليم كردستان وانما هي للعرب والاكراد والتركمان ولكل مكونات الشعب العراقي وهذا هو توجهنا ونوايانا ".
وأضاف " اننا نفرق بين حكومة اقليم كردستان والاسرة الحاكمة وبين الاكراد الذين هم تحت استبداد وتسلط العائلة الحاكمة في كردستان وهي التي تذهب باتجاه تأزيم الوضع في العراق ".
وأشار الصيهود الى " أننا لانفكر بالتأزيم وانما في حل المشاكل العالقة بدليل اننا دعونا وندعو وسندعو للحوار ونعتقد انه ليس هناك وسيلة أخرى الا الحوار وحل المشاكل تكون من خلال طاولة الحوار وليس بالتصريحات اللامسؤولة ".
وكان نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح قد أتهم في مقابلة مع صحيفة كردية الحكومة الاتحادية بافتعال الازمات قائلا ان " قسما من المشاكل بين رئيس الوزراء نوري المالكي وحكومة اقليم كردستان يفتعل بهدف جعل الكرد يتركون بغداد. حسب قوله .
وعن مصير محافظة كركوك في ضوء الازمة بين المركز والاقليم ، قال ان " كركوك هو تعريف للكفاح الوطني والقومي للشعب الكردي ، وبموقفنا الموحد لن نسمح بتعريب هذه المدينة وتدميرها مرة ارى ، وهناك بنود دستورية لحل مشاكلها ".
وكان مكتب القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي حذر قوات حرس إقليم كردستان من تغيير مواقعها أو الاقتراب من القوات المسلحة.
من جانبه أبدى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في بيان له على خلفية أحداث طوزخورماتو، استعداد الإقليم لمواجهة أي حدث غير محبذ، مشيرا إلى وجود محاولات لتهديم الصداقة بين الشيعة والكرد"، داعياً الشعب الكردستاني الى ان " يكون على أتم الاستعداد لمواجهة أي حدث غير محبذ، وأن يعمل على إفشال تلك المخططات التي تستهدف الكرد والمناطق [المستقطعة] من كردستان".
وتشهد العلاقة بين بغداد وأربيل توتراً على خلفية الاحداث التي شهدها قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين والذي شهد يوم الجمعة يوم الجمعة الكتضية [بحسب مصادر أمنية] اشتباكات بين عناصر قيادة دجلة وأفراد حماية شخصية كردية شرقي مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وأسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل مدني وإصابة عدد من عناصر قوات عمليات دجلة
https://telegram.me/buratha

