أتى موضوع الدعوة الى تبريد الاجواء بين الاطراف السياسية كافة، ليتصدر اهتمامات أبرز الصحف الصادرة صباح اليوم، خاصة تلك التي كلف بها رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي الذي توجه الى أربيل بالاتفاق مع رئيس الوزراء نوري المالكي من أجل حلحلة الأزمة السياسية.جريدة الصباح الرسمية، أرودت التعليق التالي: المالكي يدعو الى الابتعاد عن لغة الحرب والنجيفي يطرح مبادرة للتقريب بين السياسيين.فيما شدد رئيس الوزراء نوري المالكي على ضرورة الابتعاد عن لغة التهديد والحرب لانها كريهة وقد تجاوزها العراقيون ولا ينبغي العودة اليها، موجها بوجوب العودة الى اتفاق العام 2009 بشأن مسؤولية ادارة الامن في المناطق المختلطة، يبدأ رئيس مجلس النواب اليوم وساطة بتكليف من رؤساء الكتل السياسية لحل الاشكالات بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان ويطرح مبادرة للتقريب بين السياسيين.ويقضي اتفاق العام 2009 بضرورة تشكيل نقاط تفتيش مشتركة بين البيشمركة والجيش، على ان تكون ادارة هذه المراكز والنقاط تحت اشراف الحكومة الاتحادية.أما جريدة الاتحاد الصادرة عن الاتحاد الوطني الكوردستاني، فكتبت تقول: بحث رئيسا مجلسي النواب والوزراء، أمس، التطورات الأخيرة بين اقليم كردستان والحكومة الاتحادية. وجاء في بيان صدر عن رئاسة الوزراء أن "رئيس الحكومة نوري المالكي ناقش مع رئيس البرلمان اسامة النجيفي اخر تطورات الاوضاع الداخلية والجهود التي يقوم بها رئيس مجلس النواب بتكليف من رؤساء الكتل لحل الاشكالات مع حكومة الاقليم".وأكد المالكي على "ضرورة الابتعاد عن لغة التهديد والحرب لانها كريهة وقد تجاوزها العراقيون ولا ينبغي العودة لها"، وشدد على "وجوب العودة الى اتفاق عام 2009 حول مسؤولية ادارة الامن في (المناطق المختلطة) كما يسميها، والذي يقضي بضرورة تشكيل نقاط تفتيش مشتركة بين البيشمركه والجيش لطمأنة كل المواطنين، على ان تكون ادارة هذه المراكز والنقاط تحت اشراف الحكومة الاتحادية".وأعلن النجيفي، أمس، عن إطلاقه مبادرة تهدف الى تقريب وجهات النظر بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان ونزع فتيل الازمة.جريدة الدستور المستقلة، أرودت خبراً رئيسياً في صفحتها الاولى، مفاده: علاوي في أربيل لعودة محور سحب الثقة..والنجيفي يطلق مبادرة تقريب وجهات النظر - الطالباني يتراجع عن دعمه للمالكي ويؤيد الاطاحة بالحكومة.علمت ((الدستور)) من مصدر سياسي رفيع أن زعيم العراقية اإياد علاوي وصل امس الى مدينة أربيل لحضور اجتماع يعقد في وقت لاحق بينه والرئيس جلال طالباني ومسعود بارزاني لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.وقال المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه: إن شخصية سياسية شيعية ستلتحق بالقادة الثلاثة لتحضر الاجتماع المرتقب، مؤكداً، أن الاجتماع مكرس لمناقشة نشر قيادة عمليات دجلة في المناطق المختلطة، فضلا عن اعادة بحث عملية سحب الثقة عن حكومة المالكي لاسيما بعد اعلان الاكراد موافقة ايران على استبدال المالكي.ولم يوضح المصدر ما إذا كان الاجتماع المرتقب، سيضم ذات الذين شاركوا في اجتماع أربيل، لكنه اشار الى ان الاجتماع مخصص لبحث الاوضاع السياسية في البلاد، لاسيما الخلاف بين بغداد وأربيل.جريدة البيان المقربة في رئيس الوزراء نوري المالكي، بدورها كتبت تقول: المالكي: إتفاق (2009) كفيل بحل الاشكالات في المناطق المختلطة ينص على تشكيل نقاط تفتيش مشتركة تحت اشراف الحكومة .. نواب عرب كركوك يطالبون بدعم الجيش لممارسة دوره الوطني.بحث رئيس الوزراء نوري المالكي مع رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي اخر تطورات الاوضاع الداخلية والجهود التي يقوم بها رئيس المجلس بتكليف من رؤساء الكتل لحل الاشكالات مع حكومة الاقليم.وأكد رئيس الوزراء خلال اللقاء الذي جرى بمكتبه الرسمي ببغداد امس على ضرورة الابتعاد عن لغة التهديد والحرب لأنها كريهة وقد تجاوزها العراقيون ولا ينبغي العودة لها، مشدداً على وجوب العودة الى اتفاق عام 2009حول مسؤولية ادارة الأمن في المناطق المختلطة، والذي يقضي بضرورة تشكيل نقاط تفتيش مشتركة بين الجيش والبيشمركة لطمأنة كل المواطنين، على أن تكون ادارة هذه المراكز والنقاط تحت اشراف الحكومة الاتحادية، بينما أشار بيان صدر عن مكتب رئيس مجلس النواب الى ان هذا اللقاء يعد الاول ضمن سلسلة زيارات يقوم بها النجيفي ضمن مبادرة برلمانية لانهاء الخلاف.
https://telegram.me/buratha

