الأخبار

نائب صدري: البرلمان مختزل برؤساء الكتل والنائب يصوت فيه بشكل أعمى


أنتقد نائب عن كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري آلية عمل مجلس النواب وهيمنة رؤساء الكتل النيابية على التصويت على القرارات والقوانين المشرعة.

وقال النائب رياض الزيدي، في تصريح صحفي إن "مجلس النواب مختزل بأشخاص، وليس هناك رأي سائد له، وإنما لأشخاص رؤساء الكتل، ويوجه النائب من خلال رفع اليد من المقاعد الأولى التي يجلس فيها هؤلاء الرؤساء، ولا يستطيع النائب ان يعبر عن رأيه او آراءه، ويصوت على مشاريع القوانين تصويتا أعمى، لا لشيء، الا لأن الكتلة والحزب يريد التصويت على هذه القوانين وتمريرها".

وأضاف انه "لا يمكن للبرلماني ان يستخدم علمه او سياسته وانما تمرر القوانين بشكل عدائي نتيجة الخلافات السياسية بين الأحزاب والكتل والأشخاص، وكذلك على الأسس الطائفية والقومية، وهذا دمار للديمقراطية العراقية الجديدة".

وتابع الزيدي ان "مجلس النواب عجز عن إقرار القوانين المهمة التي تخدم البلد بل ان القوانين تفصل للأحزاب وليس على البلد وكل حزب يحاول ان يجد ثغرات وفقرات تلائم المصلحة الشخصية للحزب وليست المصلحة العامة وبالتالي هذه القوانين يدفع ثمنها المواطن"، مشيرا الى ان "هذه الأمور من مساوئ التوافقية والحزبية المقيتة التي لا نعرفها لاننا بلد جديد على الديمقراطية وفهمناها فهم خاطئ".

وبين "أننا لانستطيع ان نقضي على هذه الظاهرة، الا بمرور الوقت في عمل مجلس النواب والوصول الى مرحلة النضج السياسي التي قد نصلها او لا، بالاضافة الى تثقيف المواطن وتوعيته للعمل السياسي، وفي طريقة اختياره لمن يريد ان يمثله في البرلمان".

يذكر ان عددا من القوانين معطلة في مجلس النواب رغم انجاز العمل بها من قبل اللجان المعنية، بسبب الخلافات بين الكتل السياسية على اقرارها.

كما أجل البرلمان التصويت على قوانين عديدة منها قانون المحكمة الاتحادية وقانون الدفع بالاجل وقانون العفو العام وغيرها أكثر من مرة، بسبب خلافات الكتل السياسية عليهما.

وتشهد العملية السياسية في العراق ازمة خانقة بسبب الخلافات بين الكتل حول امور تتعلق بادارة الدولة والاتفاقات المبرمة بينها، والتي على ضوئها تشكلت الحكومة الحالية، وهددت عدة كتل بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي، بعدها اعلن التحالف الوطني عن طرح ورقة اصلاحات لحل الازمة السياسية، الى جانب مساعي رئيس الجمهورية جلال الطالباني لجمع الفرقاء السياسيين في اجتماع وطني لحلحلة الازمة الراهنة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو علي ا
2012-11-19
ان الذي يتمناه النائب يمكن تحقيقه بسهولة من خلال تقسيم العراق الى مناطق انتخابية بعدد اعضاء مجلس النواب وبأنتخابات فردية وكل نائب يفوز بذراعه ومجهوده .عند ذلك ستسقط الكتل وينجو العراق من مصيبته .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك