الأخبار

وزير الاعمار والاسكان يقدم استقالته للصدر لتصويته على إلغاء البطاقة التموينية


قدّم وزير الاعمار والاسكان محمد الدراجي الذي ينتمي الى كتلة الاحرار النيابية الممثلة للتيار الصدري إستقالته مبصومة بالدم الى زعيم التيار السيد مقتدى الصدر، معتذراً للشعب العراقي وللصدر بسبب تصويته على قرار إلغاء البطاقة التموينية.

وقال الدراجي في رسالة بعثها الى الصدر إن "محاولاتنا انصاف الفقراء والمحرومين من ابناء شعبنا من مكاننا المتواضع قد نجتهد احياناً لإعتقادنا أنه يصب في مصلحة النّاس، واجتهادنا قابل للخطأ والصواب من قبل وجهة نظر الاخرين".

وأضاف الدراجي أن "هذا ما حصل في موضوع تصويتنا على ابدال البطاقة التموينية بمبالغ نقدية تصل كاملة للمواطن العراقي تفوق مبلغ المواد التي تصل الى المواطن فعلاً".

وإستدرك الدراجي بالقول إن "الفرصة لن تسنح لشرح الموضوع او مناقشته خصوصاً أنه تمّ طرحه في اجتماع مجلس الوزراء دون أن يكون موجوداً على الجدول".

وخاطب الدراجي السيد مقتدى الصدر قائلاً "إنه لشرف لنّا وكرم من جنابك بأن تعتذر نيابةً عنّا للشعب العراقي، ولا يسعنا إلاّ أن نعتذر منك، ومن الشعب العراقي".

وأشار الدراجي في رسالته للصدر "نضع انفسنا رهن اشارتكم وطوع امركم بدءاً من الاعتذار العلني للشعب العراقي ونهايةً بتقديم استقالاتنا من مواقعنا".

واصدر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الاسبوع الماضي، بيانا بخصوص قرار الغاء البطاقة التموينية دعا فيه الى تشكيل لجنة حوزوية وبرلمانية للتحقيق في هذا الموضوع على ان تعاد البطاقة التموينية مع زيادة مفرداتها كما ونوعا فيما اعتذر عمن صوت الى جانب الغاء البطاقة التموينية من المنتمين الى كتلة الاحرار.

وخرجت العشرات من اهالي محافظة البصرة، أمس السبت، في تظاهرة تطالب الحكومة الاتحادية بالعدول عن قرار الغاء مفردات البطاقة التموينية.

وأعلن مجلس محافظة البصرة، امس الجمعة، عن إستعداده تسلم ملف البطاقة التموينية توزيع مفرداتها، مطالباً بإناطة هذا الملف الى مجالس المحافظات في البلاد.

واصدر مجلس الوزراء العراقي الثلاثاء الماضي قرارا بالغاء نظام البطاقة التموينية والاستعاضة عنها بمبلغ 15 الف دينار لكل فرد، إلا أن هذا القرار لاقى رفضا شعبيا.

وتعتمد غالبية العراقيين على البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء العقوبات الدولية على العراق في العام 1991 بعد غزوه الكويت، وكانت مفردات البطاقة تشمل الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف (للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس والفاصوليا والحمص. ولكنها اختزلت الى الرز والزيت والسكر والطحين حاليا.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
كلمة
2012-11-11
ولماذا البصم بالدم ؟!
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك