الأخبار

طالباني: العراق غني برجالاته وثرواته واليوم أصبح ساحة أستثمارية جاذبة لكثير من الشركات العالمية


اكد رئيس الجمهورية جلال طالباني ان العراق غني برجالاته وثرواته وتاريخه العريق ، مشيراً الى ان " العراق اصبح اليوم ساحة استثمارية جاذبة للكثير من الشركات العالمية وفي شتى الاختصاصات".

وذكر بيان لرئاسة الجمهورية اليوم ان" طالباني استقبل في مدينة السليمانية ظهر اليوم نائب رئيس وزراء جمهورية ارمينيا ارمين كيفوركيان والوفد المرافق له".

واضاف انه " في اللقاء الذي حضره نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس، رحب طالباني بـ"الوفد الزائر"، مشيرا الى ان" هناك ارضية مشتركة وواسعة لتمتين العلاقات الثنائية وتوسيعها بين جمهورية العراق وجمهورية ارمينيا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية ومجالات اخرى للتعاون الثنائي".

واكد طالباني بحسب البيان الى ان" العراق غني برجالاته وثرواته وتاريخه العريق،كما اشار الى ان البلد اصبح الان ساحة استثمارية جاذبة لكثير من الشركات العالمية وفي شتى الاختصاصات"، مشددا على اهمية ان" تشرع ارمينيا وشركاتها بخطوات سريعة وعملية للمساهمة في حملة اعادة البناء والاعمار والاستثمارات المتنوعة في العراق".

واوضح البيان ان " طالباني اكد ان تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين سيكون مفيداً للطرفين، مجددا رغبة العراق لتوسيع افاق التعاون وتعزيز روابط الصداقة مع جمهورية ارمينيا وبما يخدم المنفعة المشتركة للشعبين العراقي و الارميني".

ونقل نائب رئيس وزراء ارمينيا بحسب البيان "تحيات واحترامات رئيس جمهورية ارمينيا سيرج ساركيسيان الى طالباني وتمنياته له بموفور الصحة والعافية، كما نقل الوفد الزائر رسالة من الرئيس الارميني الى الرئيس طالباني"، اكد فيها اهتمام ارمينيا بتنمية العلاقات المتنوعة والمنفعة المتبادلة مع العراق، مجددا فيها دعم بلاده للعملية السياسية ومسيرة اعادة البناء والاستقرار والتقدم في العراق".

ولفت البيان الى ان" الوفد الارميني لديه رغبة صادقة في العمل المشترك ضمن اللجنة الحكومية المشتركة بين الجانبين من اجل بناء علاقات اقتصادية وتجارية وثقافية وثيقة".

وحمّل الرئيس طالباني الوفد الزائر بحسب البيان "تحياته الى الرئيس الارميني سيرج ساركيسيان"، معبرا عن " شكره على رسالته وتاكيداته للعمل معا لتطوير مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مبينا انه "وفي ختام اللقاء قدم نائب رئيس وزراء ارمينيا و الوفد المرافق له شكره للرئيس طالباني على حفاوة الاستقبال و كرم الضيافة".

واشار البيان الى ان" الوفد المرافق لنائب رئيس الوزراء الارميني تألف من وزير الزراعة [سيركو كرابيطيان] ووزير الصحة [ديرنيك دومانيان] وسفير جمهورية ارمينيا لدى العراق [مراد مراديان] ورئيس الطائفة الارمنية في العراق [المطران افاك اساتوريان] وعدد اخر من المسؤولين"، لافتا الى ان عدد من الوزراء في الحكومة الاتحادية واقليم كردستان حضروا اللقاء"

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
غريب عن الديار
2012-11-08
نعم العراق غني بثرواته وفي نفس الوقت اكبر دولة فيه حرامية ذو كروش مطاطية تخزن وتخزن حتى الانفجار..
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك