الأخبار

النائب المالكي :الكتل المعارضة لحكومة الاغلبية لا تؤمن بالديمقراطية


رأى النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي معارضة بعض الكتل السياسية لتشكيل حكومة اغلبية سياسية دليل عدم ايمانها بالديمقراطية ولإبقاء البلد في وضعه الحالي .

وذكر بحسب بيان له  اليوم ان " اصرار بعض الكتل السياسية على الاستمرار في حكومة محاصصة طائفية دليل عدم جديتها في اخراج العراق من وضعه الحالي المليء بالازمات اضافة الى ضعف نضوجها في تفسير مفهوم الديمقراطية الحقيقية ".

واضاف المالكي ان "العراق بحاجة لحكومة الاغلبية السياسية اليوم اكثر من اي وقت اخر بغية انقاذه من وضعه المتردي واعادة ثقة الشركاء السياسيين والشارع العراقي على حد سواء بالعملية السياسية وتعطي الحكومة مرونة اكثر في توفير الخدمات الاساسية للمواطن بعيدا عن المحاصصة التي كانت سببا في تاخير العديد من الخطط الاستثمارية والتنموية في البلد ".

وتابع ان "من ينظر الى جميع الدول المتقدمة في مجال الديمقراطية سيجد ان حكومة الاغلبية السياسية والمعارضة البناءة في البرلمان هو الاسلوب الذي تقدمت به تلك الدول بعكس الدول التي عانت من الجمود والازمات بسبب المحاصصة والتدخلات المستمرة في عمل الحكومة لاسباب حزبية او فئوية ".

واكد المالكي على ان " ائتلاف دولة القانون لا يريد كسب الوقت من خلال دعوته لتشكيل حكومة الاغلبية السياسية ولكن نحن نريد الخروج وباسرع وقت لانقاذ ما تبقى من العملية السياسية في البلد وانقاذها من حكومة المحاصصة التي دمرت كل المنجزات التي تحاول تحقيقها الجهات الوطنية في البلد لان حكومة الاغلبية هي الخيار الصحيح والمناسب في ظل ما رأيناه من فشل حكومة المحاصصة التي فرضت على العراق في وقت سابق لظروف نرى انها قد اصبحت لا مسوغ لها في الوقت الراهن ".

يذكر رئيس الوزراء نوري المالكي قد التقى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم في 17 تشرين الاول الماضي وقال بحسب بيان صدر عن مكتب الحكيم ان" التوجه نحو الغالبية السياسية لا يهدف إلى استبعاد إي من المكونات العراقية بقدر ما يحاول خلق فريق منسجم مع الحكومة ويضع حدا للركود الذي تعاني منه العملية السياسية "، مشيرا إلى إن الغالبية السياسية يمكن أن تحرك المياه الراكدة في العملية السياسية" ،

ووصف المالكي الشراكة الوطنية بـ" المعطلة  للعملية السياسية فيما هناك فرصة أخرى يمكن أن تسير بالعملية السياسية ولا يستبعد فيها اي مكون من المكونات".

يذكر ان رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم أكد دعمه لتشيكل حكومة غالبية سياسية شريطة أن تضم المكونات الأساسية للمجتمع العراقي.

ويشهد العراق أزمة سياسية مستمرة بسبب تصاعد الخلافات بين الكتل السياسية حول امور تتعلق بالشراكة في ادارة الدولة، بالاضافة الى ملفات اخرى.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك