الأخبار

الامن والدفاع النيابية: هدف انقرة النهائي تقسيم العراق وتدميره وعلى اربيل على السماح بنشر الجيش على الحدود لصد القوات التركية


حثت لجنة الامن والدفاع البرلمانية، حكومة اقليم كردستان على الموافقة على نشر قوات من الجيش على الحدود مع تركيا للحيلولة دون دخول قواتها العسكرية، فضلا عن وقف الغارات الجوية على البلد، حسب ما نقلت وكالة الانباء الاذرية عن نائب رئيس اللجنة اسكندر وتوت.

وقال وتوت للوكالة "نحث اقليم كردستان على الموافقة على توفير كل الحقوق الضرورية للحكومة المركزية لنشر قوات على الحدود مع تركيا لمنع دخول القوات العسكرية التركية الى العراق".

وقال وتوت ان "العلاقات السيئة بين بغداد واقليم كردستان تعيق قدرة الحكومة المركزية على اتخاذ خطوات اكثر جدية لمنع القوات العسكرية التركية من تنفيذ عمليات عسكرية بشمال العراق".

واضاف ان "البرلمان العراقي ينظر حاليا في مسالة الغاء الاتفاق بشان وجود قوات تركية في العراق، الموقع في وقت سابق بين تركيا والعراق". واكد ان "هذا الاتفاق خاطئ لانه يهدد السيادة العراقية"، مشيرا الى أن "اعضاء كثيرين في البرلمان يدعمون الغاء الاتفاق، الذي يسمح بتنفيذ غارات جوية على شمال العراق".

ولفت وتوت الى ان "تركيا بدات مؤخرا انتهاج سياسة تدخل بشؤون البلدان الجارة الاقليمية"، مضيفا ان "هذا التدخل غير المبرر اثر كثيرا في العلاقات بين البلدين وهدد تطورها مستقبلا".

وشدد على ان "العراق نبه مرارا وتكرارا حكومة اردوغان الى ضرورة عدم التدخل بشؤونه الداخلية، لكن انقرة على الرغم من هذا، تواصل التدخل من خلال سعيها الى اختلاق فوضى في سياسة البلد الداخلية".

وقال نائب رئيس لجنة الامن والدفاع بالبرلمان ان "تركيا تتعاون مع بعض القوى السياسية في العراق بغرض زعزعة استقرار الوضع في البلد"، موضحا ان "هدف انقرة النهائي هو تقسيم العراق وتدميره".

واضاف ان "عليهما اعادة النظر بعلاقاتهما"، مبديا "استعداد العراق لتحسينها اذا تخلت انقرة عن سياستها بالتدخل بشؤون البلد".

وكان مسؤول تركي ذكر في وقت سابق ان شن قوات بلاده عمليات عسكرية بشمال العراق ضد من وصفهم بارهابيي حزب العمال الكردستاني، البه كه كه، متساوق تماما مع القانون الدولي.

وكان وتوت قد لفت في وقت سابق من الشهر الماضي الى ان العراق سيجهز قواته العسكرية باسلحة تتصدى لخرق مجاله الجوي من جانب الطيران التركي واي طيران اجنبي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
aso
2012-10-18
العراق مقسم منذ تاسيسه فالى متى خداع الذات ومتى كان العراقييون متحدين ومتى شاف العراقي الخير من وحدة مصطنعة افتراضية وحدة بالقوة العاقل هو الذي مع التقسيم ليجلس كل واحد في بيته مرتاح البال
عراقي
2012-10-18
لا اعتقد ان هذا راي اللجنة؟
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك