اعتبر نائب عن ائتلاف دولة القانون، الأربعاء، أن زيارة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني إلى ناحية زمار في محافظة نينوى "تثير الكثير من الحساسية"،
وفيما أكد العمل ببث روح إشاعة الفرقة والتنافس ليس بمصلحة الجميع، أشار إلى أن أي هجوم على العراق سوف لا يخلو الإقليم منه.
وقال هيثم الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "زيارة رئيس الإقليم مسعود البارزاني إلى منطقة زمار التابعة لمحافظة نينوى ولقائه بالبيشمركة تثير الكثير من الحساسية"،
مبيناً أنه "كان بودنا أن تكون الزيارة لإثبات عراقية البارزاني وعدم بث روح الفرقة والتنافس بين الجيش العراقي الاتحادي والبيشمركة، والعمل على إشاعة روح الإخوة والتكاتف ضد أي تدخل في العراق".
وأضاف الجبوري أن "العمل ببث روح اشاعة الفرقة وروح التنافس ليس بمصلحة الجميع، لأن هناك مصلحة بأن تعمل البيشمركة مع الجيش الاتحادي سوية أمام التحديات"، معتبراً أن "أي هجوم على العراق لن يكون الإقليم ولا أي محافظة أخرى بمناى عنه".
ولفت الجبوري إلى أن "البارزاني قائد سياسي ومن حقه دخول أي منطقة في العراق، ولكن الحساسية تأتي من منطقة في جهة معينة وكأنه يريد أن يعزز من روح التفرقة بين الجيش العراقي والبيشمركة"، مؤكداً ان "بعض القيادات السياسية الكردية وغير الكردية تريد أن نتوجه للصراع".
وكانت رئاسة حكومة إقليم كردستان أعلنت، أمس الثلاثاء (4 أيلول 2012)، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني زار، اليوم، ناحية زمار شمال غرب الموصل وتفقد قوات البيشمركة المتواجدة فيها، مؤكدة أن البارزاني شكرها على "موقفها القومي".
https://telegram.me/buratha

