اكد البيان الختامي لاجتماع بغداد للدول المجاورة للعراق والدول دائمة العضوية في مجلس الامن اليوم دعمه لسيادة العراق واستقلاله ووحدة اراضيه والاقرار بمبدأ عدم التدخل في شؤونه الداخلية وضرورة تجنيب العراقيين اية نزاعات بينهم. واعرب المشاركون في المؤتمر عن دعمهم لجهود الحكومة العراقية الرامية الي تحقيق المصالحة الوطنية عبر الاليات المقرة بما فيها المراجعة المقررة لدستور البلاد. واقر المشاركون وفق البيان بالخطر الكبير للعنف الطائفي والعرقي واعربوا عن قلقهم ودينونتهم للارهاب واستمرار اعمال العنف التي تستهدف سكان العراق المدنيين ومؤسساته المدنية والتربوية والاقتصادية والدينية. كما اكدوا دعمهم لحكومةالعراق وشعبه في جهودهما لمواجهة الارهاب والعنف الطائفي واعربوا عن عزمهم على التعاون الفاعل مع الحكومة العراقية في محاربة الارهاب وتعزيز الامن في العراق والمنطقة وبخاصة عن طريق تنفيذ الاجراءات التي تبناها وزراء خارجية دول الجوار العراقي والاجراءات التي تتضمن ضبط الحدود ومنع عبور الارهابيين المشتبه بهم للحدود المشتركة مع العراق. واكد المجتمعون دعم مشروع المؤتمر الدولي حول (العهد الدولي مع العراق) في اطار الامم المتحدة وما نجم عن ذلك العهد من مساندة وتعاون دولي لمساعدة العراق حتى الان. واكدت الدول التي تستضيف اعدادا كبيرة من المهجرين والنازحين العراقيين استمرارها تقديم كل التسهيلات والمساعدات الانسانية الممكنة لهم في حين تعهدت الحكومة العراقية بمعاونة هذه الدول والمنظمات الدولية لتقدم التسهيلات لهم واتفق المشاركون على مساندة العراق شعبا وحكومة ودعمهما لانجاز رؤيتهم الوطنية من خلال العهد الدولي مع العراق. وتمخض الاجتماع عن اتفاق على تشكيل ثلاث لجان عمل على مستوى الخبراء للدول المجاورة لمعالجة قضايا التعاون والتنسيق الامني..واللاجئين والنازحين العراقيين.. والوقود وتجهيزات الطاقة. ووفقا للبيان فان هذه اللجان ستكون مفتوحة للدول التي ترغب في الاشتراك فيها على ان تجتمع لجان العمل هذه في اقرب وقت ممكن ويفضل ان يكون اجتماعها قبل نهاية هذا الشهر حتي يتسنى لهم تقديم استنتاجاتها وتوصياتها الى اجتماع وزراء الخارجية المزمع عقده الشهر المقبل. و وفق للبيان فقد بحث المجتمعون العرض المصري لعقد اجتماع دول الجوار في القاهرة والعرض التركي لعقد اجتماع موسع في اسطنبول وتخويل وزير الخارجية العراقي في مشاورة نظرائه لتحديد الزمان والمكان ونطاق المشاركه في اقرب وقت ممكن.