موسوعة النهرين : الحلة/ امير محمد قال السيد شيروان الوائلي وزير الامن الوطني ان بابل شهدت نزوح اعداد كبيرة من الارهابيين اليها لذلك هي بحاجة الى تعزيزات امنية سريعة فيما اعلن انه يحمل هدية الى جرحى الانفجار الاخير الذي شهدته مدينة الحلةواكد الوائلي خلال موتمر صحفي عقده في مبنى محافظة بابل ان غرفة العمليات تشير الى ان خطة فرض القانون تحقق اهدافها المرجوةمضيفا ان زيارته الى بابل تاتي في اعقاب التفجير الذي استهدف زوار اربعينية الامام الحسين ( ع ) في الحلة الثلاثاء الماضي والذي ذهب ضحيته المئات من القتلى والجرحى وانه يحمل لهم هدية رئيس الوزراء نوري المالكي وهي مليون دينار لكل جريح ومليوني دينار لكل شهيد وبطاقة سفر بالطائرة ذهابا وايابا مجانا الى خارج العراق لمن كانت حالته خطرة باعتبار انه يشغل منصب وزير النقل والمواصلات وكالةوبين ان لقائه بالسيد سالم المسلماوي محافظ بابل والقادة الامنيين هو لتدارس معهم في السبل للنهوض بالواقع الامني في الحلة باعتبارها تعاني نقصا في الاجهزة الامنية من ناحية العدد والعدة وان الموقع الجغرافي للمحافظة جعلها تتصدر المحافظات التي تشكل ملاذا كبيرا للارهاب على حد قوله مشيرا الى ان اعداد كبيرة من الارهابيين نزحوا الى بابل الامر الذي يستدعي دعم الاجهزة الامنية بما يتناسب وحجم التحديات المرحلية وان حمل طلبات المحافظة بهذا الخصوص لوضعها على طاولة السيد رئيس الوزراء وتابع السيد شيروان الوائلي حديثه بالاشارة الى ان خطة امن بغداد تسير على وفق الخطة المرسومة لها واننا نطلع بشكل دائم على المواقف من خلال غرفة العمليات التي تشير الى تدني في الاعمال الارهابية وان اعداد اللذين يسقطون ضحايا للاعمال المسلحة قليل بالمقارنة مع الايام التي سبقت تطبيق الخطة مؤكدا ان الدعم الشعبي كان له ابلغ الاثر في انجاح الخطةوفي معرض رده عن سؤال حول طلب مجلس القضاء الاعلى في العراق رفع الحصانة عن عدد من اعضاء مجلس النواب والوزراء اشار وزير الامن الوطني الى ان القضاء سلطة مستقلة وان هذا الطلب موجود ومشروع لان هؤلاء مطلوبين للعدالة نافيا ان يكون الوزراء المقصودين ضمن التشكيلة الوزارية الحالية بل انهم وزراء سابقون.