أعرب رئيس الجمهورية جلال طالباني عن سخطه الشديد و استنكاره البالغ للجرائم البشعة التي ارتكبت ضد أبناء شعبنا في الحلة و بغداد. و اعتبر فخامته أن قوى الإرهاب و التكفير أسفرت بذلك مرة أخرى عن وجهها المقيت بقتل المئات من الأبرياء المتوجهين في مواكب الزائرين إلى كربلاء، و أكد الرئيس طالباني أن التفجيرات الأثيمة في الحلة و الدورة و اليرموك و التي راح ضحيتها المئات من الشهداء و الجرحى برهان أكيد على مخطط حقد و ضغينة غايته تأجيج نيران الفتنة الطائفية وعرقلة تطبيق خطة فرض القانون و منع الجهود المبذولة لضمان الأمن و الاستقرار.
و أشار رئيس الجمهورية إلى أن من اللافت للنظر أن وتيرة الاعتداءات الأثيمة على الزوار و سائر المواطنين الآمنين في بابل و بغداد و الأنبار و غيرها قد تصاعدت عشية انعقاد مؤتمر بغداد الذي ينبغي أن يكرس جهودا عربية و إقليمية و دولية لمساعدة الحكومة العراقية في تحقيق المصالحة الوطنية و حقن الدماء و منع أعمال العنف و الإرهاب.
و أدان رئيس الجمهورية جرائم الإرهابيين أشد إدانة، و أعرب فخامته عن الأمل في أن تكون أصوات التنديد بمثل هذه الجرائم موازية لبشاعتها و حجم الدمار الذي تخلفه، كما دعا الرئيس طالباني القوى السياسية و وسائل الإعلام إلى عدم الكيل بمكيالين، وإعلاء الصوت واضحا صريحا في إدانة الجناة، إذ أن الصمت حيال مثل هذه الجرائم نوع من التواطؤ. تغمد الله الشهداء برحمته و رضوانه و أسكنهم فسيح جناته و من على الجرحى بالشفاء العاجل.مكتب رئيس الجمهورية
https://telegram.me/buratha
