الأخبار

بعد صرف المليارات عليها.. نائب عن القانون يعترف: قواتنا لاتزال ضعيفة أمام (قوة القاعدة)!


أبدَى النائب عن ائتلاف دولة القانون المنضوية في التحالف الوطني، احسان العوادي، قلقه من القوة التي يستخدمها تنظيم القاعدة في علملياته الارهابية. مشيرا الى ان المعركة مع القاعدة تحتاج الى امكانيات كبيرة وقوية، مبينا ان "القاعدة تمتلك لوجستيات متطورة في تنفيذ عملياتها”. وقال العوادي أمس الاحد إن "العراق يعاني منذ بداية عام 2003 وحتى الآن من تنظيم القاعدة والجماعات السلفية المتطرفة التكفيرية التي تقوم بين فترة واخرى بتنفذ عملياتها الاجرامية بحق ابناء الشعب العراقي، ونزف ابناء العراق دماء كثيرة من وراء هذا الفكر التكفيري”. وأوضح "في بداية عام 2008 بدأت القوات الامنية العراقية تفرض سيطرتها على تنظيمات القاعدة، وطهرت جميع محافظات البلاد من القوى المسلحة”. وبين ان"هناك خشية لدى العراقيين من مخاطر محتملة الوقوع في البلاد بسبب ظهور تنظيمات للقاعدة والسلفية المسلحة وبشكل رسمي وعلني في المنطقة كليبيا وتونس واليمن ومصر واخيرا في سوريا، وباتت هذه الجماعات من المتوقع دخولها الى العراق". مشيرا الى ان "الحدود العراقية السورية اليوم تهيمن عليها تلك الجماعات التكفيرية، وقبل فترة انتشر لواء الله اكبر التابع لتنظيم القاعدة على الحدود العراقية ولا يزال مسيطرا هناك”. ولفت الى ان "سوريا باتت اليوم تسيطر عليها الجماعات التكفيرية وهذه الجماعات تقاتل بكامل قدرتها وتمتلك لوجستيات متطورة، بالتالي فالعراق بدأ يخشى من هذه الجماعات، وحشد العراق قواته الامنية على الحدود من اجل تفادي المخاطر المحتملة الوقوع". واكد ان"المعركة مع القاعدة تحتاج الى امكانيات كبيرة، لأن غالبية دول المنطقة بدأت اليوم اما تحارب القاعدة أو تدعمها من أجل تفادي مخاطرها عن بلادها، فالعراق ليس لديه سبيل غير الدفاع عن نفسه بالسلاح،لأن القاعدة مسلطة على رقاب بعض الطوائف، لذا لا يوجد سبيل سوى محاربة القاعدة، وهذه الحرب تحتاج الى تكاتف الايادي وتوحيد الرؤى السياسية من اجل دفع شر القاعدة الى خارج البلاد ونقلها الى بر الامان”. وفي اشارة الى امكانيات القوات الامنية في محاربة القاعدة، اشار الى ان "قواتنا الامنية لا تزال ضعيفة امام القوة التي يتمتع بها الارهاب، بالتأكيد تحدث خروقات امنية متكررة، وقواتنا الامنية اداؤها لم يتطور الى مستوى الطموح حتى الآن، لذا نحتاج الى اعادة الخطط الامنية وغربلة القادة والعناصر الامنية”.وتشهد البلاد بين فترة واخرى هجمات ارهابية متنوعة تتبناها الجماعات الارهابية والقاعدة وكان اخرها تفجير سيارة مفخخة على مكتب مكافحة الارهاب في ساحة الاندلس بعدها دخل انتحاريون الى مبنى المكافحة وفجروا انفسهم واسفر هذه الهجوم عن استشهاد واصابة 70 شخصا بحسب مصادر امنية وطبية. وماتزال بغداد والمحافظات مهددة بتفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات واحزمة ناسفة، وانفجرت يوم الجمعة الماضي سيارة مفخخة امام حسينية الموفقية في مدينة الموصل ما اسفر عن استشهاد واصابة 40 شخصا غالبيتهم من الطائفة الشبكية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك