الأخبار

315 شهيدا وجريحا من زوار الامام الحسين عليه السلام حصيلة تفجيري الحلة ( مقدمة ثالثة )


ارتفع عدد ضحايا تفجيري الحلة الانتحاريين اليوم الثلاثاء إلى 315 شهيدا وجريحا، في حصيلة قابلة للزيادة بحسب مصادر في مستشفى الحلة الجمهوري،وقالت مصادر طبية من مستشفى الحلة الجمهوري لـ (أصوات العراق) المستقلة اليوم إن حصيلة الانفجارين الانتحاريين اللذين وقعا في مدينة الحلة واستهدفا زوارا كانوا متوجهين إلى مدينة كربلاء بلغت 115 شهيدا و200 جريح. وتوقعت المصادر أن ترتفع حصيلة القتلى لأن بعض المصابين بحالة خطرة. وارتفعت حصيلة الانفجارين أكثر من مرة بسبب شدة الانفجارين واستمرار عمليات الإنقاذ للضحايا الذين سقطوا في الحادثة.

وكانت مصادر الشرطة أعلنت في وقت سابق أن ارهابيين انتحاريين كانا يرتديان أحزمة ناسفة فجرا نفسيهما في حي نادر في مدينة الحلة وسط مجموعة من اتباع اهل البيت عليهم السلام كانوا متوجهين لأداء زيارة الأربعين في كربلاء. وقال مصدر في مستشفى الحلة الجراحي فضل عدم ذكر اسمه لـ (أصوات العراق ) إن "المستشفى يعاني نقصا في فصيلتي الدم(+ِA) و (+O) وأن أعدادا كبيرة من المواطنين تصطف أمام المستشفى للتبرع بالدم للجرحى."

وأشارت المصادر إلى أن الارهابيين الانتحاريين فجرا نفسيهما داخل خيمة كانت معدة لتقديم الطعام للزوار المتوجهين إلى مدينة كربلاء. وأضافت المصادر أن الانفجار الأول وقع داخل الخيمة، بينما وقع الانفجار الثاني خارج الخيمة على بعد ما يقرب من خمسين مترا.. وان الانفجارين كانا يستهدفان تجمعا للزوار.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
كاكه اسماعيل
2007-03-07
رحم الله شهدائنا ان شاءالله مكانتهم فى جنة الماوى , لقد ظهرحقيقة كلام مام جلال رئيس الجمهورية عندما قال التكفيريون والصداميون مستمرون باستشهاد اخوانا الشيعه ويشكلون 75%من شهداء العراق . اين انت يا شيخ ضارى هذه حرب الابادةضد الشيعة او السنة لمذا لاتتكلم كلمة الحق. ارجو من المرجيعية الكرام ان تلغى المناسبات الدينة حفاضا على سلامة اخواننا حتى انتها ء جذور الصدامين ان شاءالله قريبا .
ali
2007-03-07
اللهم إرحم شهدائنا الأبرار وأحشرهم محمد وأل محمد والخزي والعار للنواصب والوهابية والبعثية اللهم إنا نبرأ من هكذا مذهب
ابو علي العراقي
2007-03-07
نحن على درب الامام الحسين ماضين ومستعدين لتقديم الدماء في سبيل طريق الحق ولايرهبنا هؤلاء المرتزقة واعوان الوهابية واليهود الصهاينة لقد اخترنا طريق الحق وهو مليئ بالاشواك والضحايا والدماء عكس طريق الخيانة الذي فيه كل ملذات الدنيا التي كان يتمتع بها الطاغية صدام وعملائه من العربان لانهم على باطل وطريق الباطل سهل ويسيير - هيهات منا الذلة هذه رسالتنا الى الابد
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك