ارتكبت قوى الظلام و الإرهاب جريمة وحشية أخرى بتفجير سيارة مفخخة في شارع المتنبي، شارع التراث و الثقافة و الكتاب في بغداد.و قد أعرب رئيس الجمهورية جلال طالباني الموجود في عمان للعلاج عن غضبه و استنكاره الشديدين عند سماعه نبأ هذا الفعل الغادر، وطلب نقل تعازيه إلى ذوي الشهداء و تمنياته للجرحى بالشفاء العاجل. واعتبر أن لهذه الجريمة دلالات واضحة تبين مقاصد الإرهابيين الخبيثة، اذ أنهم أرادوا بفعلتهم الجبانة أن يسكتوا الأقلام الحرة، و يحرقوا كتبا نفيسا، و يدمروا الرموز و معالم التراث التي يحملها هذا الشارع. فقد استهدفوا ساحة التنوير و الثقافة التي يرتادها مثقفو العراق، على اختلاف أديانهم و طوائفهم و قومياتهم، و أحرقوا مكاتب لا تتداول سوى سلعة المعرفة و العلم.
كما أشار إلى أن هذه الجريمة يجب أن تهز ضمائر مثقفي العالم، و خاصة العالم العربي، و تدعوهم إلى أن يرفعوا أصواتهم استنكارا لهذه المجزرة التي كان هدفها الكاتب و الكتاب، و أن يفضحوا النوايا الشريرة للقوى التي تدعي "مقاومة الاحتلال" بينما هي تحرق مواقع المعرفة و تقتل حملة مشاعل العلم. لم يعد الصمت ممكنالقد أصبح الصمت معيبامكتب رئيس الجمهورية
https://telegram.me/buratha
