الأخبار

ارتفاع حصيلة انفجارات الحلة الارهابية


قالت مصادر الشرطة العراقية اليوم الثلاثاء إن حصيلة الانفجارين الانتحاريين اللذين وقعا في مدينة الحلة واللذين استهدفا زوارا كانوا في طريقهم لكربلاء المقدسة بلغت 47 شهيدا واصابة 117 آخرين.وكانت مصادر الشرطة اعلنت في وقت سابق ان انتحاريين كانا يرتديان احزمة ناسفة فجرا نفسيهما في منطقة الحلة وسط مجموعة من الزوار الذين كانوا متوجهين لاداء زيارة الاربعين في كربلاء. وقالت المصادر ان الانفجارين اسفرا عن استشهاد 30 شخصا واصابة 50 اخرين بجروح.

وأشارت إلى ان الانتحاريين فجرا نفسيهما داخل خيمة في منطقة الحلة كانت معدة لتقديم الطعام للزوار المتوجهين الى مدينة كربلاء لاداء الزيارة. واضافت المصادر ان الانفجار الاول وقع داخل الخيمة، بينما وقع الانفجار الثاني خارج الخيمة وعلى بعد مايقارب من خمسين مترا.. وان الانفجارين كانا يستهدفان تجمعا للزوار.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
محمد رضا
2007-03-06
بسمه تعالى نعم والله انها اساليب جرذان البعث القذر الزناة وحلفائهم من التكفيريين القتله المارقين.هاهم احفاد يزيد وعتبه والحجاج والوليد وابن الوقاص ينفذون رغبات الضاري والسامرائي والجبوري والدليمي ينفذون لهؤلاء الشله النكره ومن هوان الدنيا نر اهم متربعين على مقاعد حلموا بها.حسبنا الله ونعم الوكيل ولكن سياتي اليوم الذي فيه يندحرون كما جرى على سيدهم ومقتداهم الجرذ الكبير صدام الاموي.هنيئا لكل الشهداء الذين سقطوا هنيئا لهم الجنه انها لأشرف شهاده وفي اقدس طريق وفي اخلص نيه .ونتمنى لجرحانا الشفاء
عباس النجفي
2007-03-06
لعنة الله علئ يزيد بن معاويه الخنزير حقيقه فاجعه في الحله والله يرحم الشهداء من اتباع اهل البيت انا اسئل الحزاب في داخل العراق صدقوني حل العراق بسيط وسهل سوالي الئ الحزاب في العراق صدقوني هذه العمليات اذا تنتقل الئ دول الجوار والمفخخات الئ دول الذي تدعم الارهاب وانا اقسم يصبح العراق امان ويخرج منه الارهاب ياخوان ارجو سربون العمال الئ السعوديه +سوريا+الاردن+مصر+وقطر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله يصبح العراق في امان ارجو من الحزاب العراقيه تسرب العمال الدول الذي تدعم الارهاب ياخوان السعوديه معلم الارهاب
الشهاب الثاقب
2007-03-06
هنيئا للشهداء السعداء هذا الفضل الكبير من الرب العظيم ,وبؤسا وسحقا لأعراب النفاق مطايا الكافر الفاجر الغادر الذي يسوق هؤلاء المجرمين الى جهنم سوقا ليلتحق بهم عاجلا أم آجلا. انهم في الدرك الاسفل من النار.نحمل العدو المحتل مسؤولية هذه الجرائم ولولاهم لتمكن المؤمنون في العراق من تصفية المسوخ المجرمين خلال اشهر معدودة والله.العدو الكافر مستميت في تحطيم العراق والاجهاز على شعبه الأبي الذي يرفض بشدة ترك دينه وعقيدته وحبه وولائه لاهل البيت(ع) ويرفض بشدة الخضوع للظلم والاحتلال وهيمنة الكفار والصهاينة ال
عزت الاميري
2007-03-06
حزن عام في العراق الان على مصيبة الحسين ع وعلى مصيبة انصاره لايكفي اي رد فعل ولكن ليعرف الشرفاء الاتقياء الابرار الذين انتخبناهم ان العدو معهم وبينهم وان الكذبة في المصالحة الوطنية زادت من قتلى انصار الحسين وانا احمل عبد الناصر الجنابي علنا مسوولية ماحصل هو الحاضن وهو الموجه فعليكم به ولتذهب حصانتة تحت اقدام الشرفاء الذين زهق ارواحهم لعن الله اعداء الحسين
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك