تحظى اللقاءات والمساعي التي يبذلها زعماء دول المنطقة وبالأخص اللقاء الذي عقد بين خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ورئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد محمود احمدي نجاد، و الهادفة الى تحقيق الأمن والإسقرار في المنطقة ونبذ الإرهاب بجميع اشكاله وصوره، بإهتمام وترحيب حكومة وشعب العراق سيما في الظروف الراهنة التي اصبحت فيها مقارعة الارهاب هماً مشتركاً كونه يهدد مستقبل المنطقة ويعرض السلم والتعايش بين ابنائها للخطر .
وتعبّر الحكومة العراقية عن خالص تقديرها للموقف الذي تمخّض عنه اللقاء الداعم لجهود الحكومة العراقية في بسط الامن والإستقرار وخطتها في فرض القانون والحرص على أمن واستقرار العراق ووحدة أراضيه ومستقبل شعبه.
وتثمن الحكومة العراقية نتائج اللقاء والموقف المشترك الذي جاء منسجماً وداعماً لمبادرة المصالحة الوطنية التي أطلقها رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي وخطة فرض القانون التي إنطلقت في مدينة بغداد والتي ستمتد الى كل شبر في أرض العراق،
ومن شأن هذه المواقف تمهيد الأرضية المناسبة للمؤتمر الدولي الذي دعت اليه الحكومة العراقية والذي سيعقد في مدينة بغداد قريباً.
المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء
https://telegram.me/buratha
