الأخبار

رئيس الوزراء : القوة التي تستخدمها الدولة الان موجهة ضد الذين رفضوا القبول بالتغييرات التي شهدها العراق


قال رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي اليوم الاحد إن القوة التي تستخدمها الدولة الان موجهة ضد الذين رفضوا القبول بالتغييرات التي شهدها العراق وضد الذين رفضوا منطق الحوار. وأوضح رئيس الوزراء  في كلمة القاها في مؤتمر المصالحة لضباط الجيش العراقي في بغداد أن " الدولة لم تكن لتحتاج الى خطط امنية والى ممارسات امنية واستخدام للقوة الا مع اولئك الذين رفضوا منطق الحوار والذين اصروا على العمل من اجل اعادة الماضي وعدم الاستجابة الى نداء المصالحة والوحدة الوطنية."

وأضاف " نحن نمد يدا فيها غصن زيتون اخضر واخرى فيها القانون ولهذا استجاب الكثيرون الى اليد التي تحمل غصن الزيتون فيما تمرد اخرون." وقال المالكى " التفت سواعدنا مع الذين استجابوا للمصالحة والحوار واطلقنا خطة فرض القانون مع الذين تمردوا ومع الذين لم يسمعوا نداء الحوار ونداء المصالحة."وأضاف أن خطة أمن بغداد الحالية بدأت في بغداد ولكنها ستنتهي في كل شبر من ارض العراق. وقال "ينبغي علينا ان نعمل من اجل مواجهة اولئك الذين يمارسون الارهاب الاعمى والذين يستفيدون من الحالات الاستثنائية في ابتزاز الناس والاعتداء على كراماتهم.

وأوضح المالكي ان النظام السياسي القائم في العراق حاليا " يعطي الحق للذي يريد أن يعارض... ولكن المعارضة لها اخلاقية ولها اصول." وأضاف " حينما تكون السياسة القائمة على أسس ديمقراطية فمن يعارض لابد أن يعارض من خلال المؤسسات الدستورية والمؤسسات الديمقراطية التي اختارها الشعب العراقي."

وعن المؤتمر الدولي الذي تنوي الحكومة العراقية عقده منتصف الشهر الحالي قال المالكي إن " بغداد ستشهد مؤتمرا اقليميا دوليا هذا الشهر بارادة عراقية بحتة وبدعوة من جمهورية العراق من اجل تثبيت ارادة العراق.. ودعم الحكومة العراقية." وأضاف أن " المؤتمر يعني تواصلا مع محيطنا العربي والاسلامي والدولي...ويعني اننا اصبحنا في الموقع الذي يصلح ان يكون قاعدة واساسا يلتقي عليه كثير من الدول بل ربما سيكون هذا اللقاء قاعدة للحوارات الاقليمية التي نامل ان تنتهي بنا الى توافق اقليمي دولي."

وعن مؤتمر ضباط الجيش العراقي قال المالكي إن " الهدف من هذا المؤتمر هو إفساح المجال امام ضباط الجيش العراقي السابق في العودة الى الجيش وفق مايحتاجه الجيش الحالي."وأضاف أن " عدد الضباط الذي سيسمح لهم بالعودة الى الجيش يتناسب مع حجم ماتحتاجه تركيبة الجيش العراقي الجديد ... سناخذ من الجيش العراقي السابق ما يستحقة الجيش الحالي." وقال المالكي ان الضباط الذين لن يكون بالامكان استيعابهم في الجيش الجديد " سيكرمون بتحويلهم الى وطائف مدنية او الى تقاعد اذا ارادوا الحصول على التقاعد."

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك