دعا النائب عن القائمة العراقية حميد الزوبعي ، رئيس الوزراء نوري المالكي بالبدء بتنفيذ اتفاقية اربيل ، اذا كانت لديه نيات حسنة للشروع بالاصلاحات ..وقال الزوبعي في تصريح صحفي اليوم :" مرت سنتين من عمر الحكومة ، ولم تطبق بنود اتفاقية اربيل ".وعد ما يطلق من تصريحات بشان الاصلاحات ، بانها :" مجرد وعود لتمضية الوقت ، اذ ان البلد لم يشهد اي تقدم في مجال الاصلاح ".واشار الى :" ان موضوع الاستجواب لم يغلق ، وان القائمة العراقية ماضية بهذا الاتجاه مع التحالف الكردستاني لكشف الحقائق للشعب العراقي خلال الايام المقبلة ".وكان التحالف الوطني قد أعلن عن تخويل لجنة الإصلاح التي شكلها مفاتحة الكتل السياسية الأخرى وإجراء حوارات معها، مشدداً على أهمية التهدئة الإعلامية من قبل الأطراف السياسية كافة.وعقدت لجنة الإصلاح التي شكلها التحالف الوطني لإصلاح العملية السياسية، في (الرابع من تموز الحالي)، اجتماعاً بحضور ممثلي الكيانات السياسية المنضوية فيه ، وشهدت استكمال المناقشات السابقة للخروج برؤية موحدة وواضحة بشأن القضايا السياسية المطروحة، بعد يوم على دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لأن تكون لجنة الإصلاح حيادية ، ومطالبته رئيس الحكومة نوري المالكي، بأن يكون جاداً في الإصلاح قبل أن تنهي الأطراف سحب الثقة منه.وكشف ائتلاف دولة القانون، في (26 من حزيران 2012)، عن قيام التحالف الوطني بتشكيل لجنة لوضع ورقة تضم المكونات كافة، بينها التيار الصدري، لوضع ورقة الإصلاح السياسي، لاستيعاب المشاكل التي تعاني منها العملية السياسية والحكومة والدولة.وأكد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي، في (الأول من تموز الحالي)، أن التيار الصدري عاد لموقفه السابق المؤمن بالإصلاح، وفي حين بين أن التيار يمثل جزءاً أساساً من كتلة الإصلاح التي شكلها التحالف الوطني، أوضح أن أهم بنود الإصلاح تتمثل في تسمية الوزراء الأمنيين وإكمال النظام الداخلي لمجلسي النواب والوزراء.يذكر أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الذي يخضع لفحوصات طبية حالياً في ألمانيا هدد، في (16 من حزيران الماضي)، بالاستقالة في حال أجبر على تغيير قناعاته، مؤكداً أن منصبه يقتضي الحيادية وتوحيد الصف، داعياً الأطراف السياسية إلى اللجوء إلى طاولة الحوار. أنتهى
https://telegram.me/buratha

